فهرس الكتاب

الصفحة 3454 من 4006

رجلٌ من بني ضَمرة

(6808) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا إسحاق بن عيسى قال: أخبرني مالك عن زيد بن

أسلم عن رجل من بني ضَمرة عن أبيه

أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سُئل عن العقيقة. فقال:"لا أحِبُّ العُقوق"كأنه كره الاسم.

وقال:"من وُلِدَ له مولودٌ فأحبَ أن ينْسُكَ عن ولده فليفعلْ" (1) .

بعض بني مُدلج

(6809) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يزيد قال: أخبرنا يحيى عن عبد الله بن المغيرة بن

أبي بُردة الكِناني أنّه أخبره أن بعض بني مدلج أخبره:

أنهم كانوا يركبون الأرماث (2) في البحر للصيد، فيحملون معهم ماء للشّفة، فتُدْرِكهم

الصلاة وهم في البحر، . وأنهم ذكروا ذلك للنبيّ -صلى الله عليه وسلم-، فقالوا: إن نتوضّأ بمائنا عَطشْنا، وإنْ

نتوضّأ بماء البحر وَجَدْنا في أنفسنا. فقال لهم:"هو الطُّهور ماؤه الحَلال مَيْتَته" (3) .

(1) المسند 5/ 369. قال الهيثمي 4/ 65: فيه رجلَ لم يُسَم، وبقيّة رجاله رجال الصحيح. وذكر الألباني

الحديث شاهدًا على حديث روي عن عبد الله بن عمرو، وقال عنه: هذا شاهد لا بأس به، فالرجل

الضمري شيخ زيد بن أسلم، الظاهر أنه تابعي إن لم يكن صحابيًّا، فإن زيدًا هذا من التابعين الثقات.

(2) الأرماث جمع رَمَث: وهو خشب يشَدُّ إلى بعضه ويُركب عليه في البحر.

(3) المسند 5/ 365. وعبد الله بن المغيرة من رجال التعجبل 237، وثقه ابن حبّان. قال الهيثمي 1/ 220:

رواه أحمد، ورجاله ثقات.

وقد أخرج أصحاب السنن وغيرهم الحديث من طرق، عن أبي هريرة، وأُخرج عن غيره -ينظر الترمذي

1/ 100 (69) ، والنسائي 1/ 50، 176، وأبو داود 1/ 21 (83) ، وابن ماجة 1/ 136، 137 (386، 387)

والمستدرك 1/ 141، 142، وينظر تلخيص الحبير 1/ 13 - 17.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت