رجلٌ
(6883) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا حُميد بن عبد الرحمن الرُّؤاسي قال: حدّثنا زهير
عن داود بن عبد الله الأودي عن حُميد الحِميري قال:
لقيتُ رجلًا من أصحاب النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- صَحِبَه مثلَ ما صَحِبَه أبو هريرة، فما زادَني على
ثلاث كلمات. قال:
قال رسولُ الله -صلي الله عليه وسلم-:"لا يَغْتَسِل الرجلُ من فضل امرأته، ولا تَغْتَسلُ بفَضله، ولا يبول"
في مُغْتَسَلِه، ولا يَمْتَشِط كل يوم" (1) ."
رجلٌ
(6884) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أسباط بن محمد قال: حدّثنا هشام بن سعد عن
زيد بن أسلم عن محمود بن لبيد عن بعض أصحاب النبى -صلى الله عليه وسلم- قال:
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"أَسْفِروا بالفجر؛ فإنه أعظم للأجر" (2) .
(1) المسند 4/ 110. والأودي ثقة، روى له أصحاب السنن، وسائر رجاله غير صحابيّه رجال الصحيح. وقد
أخرجه أبو داود 1/ 8، 21 (81، 28) من طريق زهير بن معاوية. وصحّحه الألباني. وقال البيهقي في السنن
الكبرى 1/ 98: وهذا الحديث رواته ثقات، إلا أن حميدًا لم يُسَمِّ الصحابيّ الذي حدّثه، فهو بمعنى
المرسل، إلا أنه مرسل جيّد .. وقد ردّه ابن حجر في الفتح 1/ 300، وأن إبهام الصحابي لا يضرّ ... وينظر
تعليقه على أحاديث الاغتسال بفضل الماء.
(2) المسند 4/ 143. وقد رواه من طريق محمود بن لبيد -وهو صحابي- عن رافع بن خديج عن النبى -صلى الله عليه وسلم-
25/ 132 (15819) . وأطال محقّقو المسند في تخريجه وسوق طرقه، وصحّحوه بطرقه. وصحّحه الألباني،
وفصّل الكلام في طرقه ورواياته- الإرواء 1/ 281 (258) . وينظر تعليق محقّق الترمذي 1/ 291،
والحديث (1642) من هذا الكتاب.
ومعنى الإسفار أن يتّضح الفجر فلا يشك فيه.