رجلٌ
(6893) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عفّان قال: حدّثنا أبوعَوانه عن عطاء بن السائب
عن حكيم بن أبي يزيد عن أبيه
عمّن سمع النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- يقول:"دَعُوا النّاس فلْيُصِبْ بعضُهم من بعض، وإذا استنصحَ"
رجلٌ أخاه فلينصحْ له" (1) ."
رجلٌ
(6894) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عفّان قال: حدّثنا همّام قال: حدّثنا عطاء بن السائب قال:
كان أوّل يوم عرفحث فيه عبد الرحمن بن أبي ليلى، رأيت شيخًا أبيض الرأسِ واللِّحية،
على حمار وهو يَتّبعُ جنازة، فسَمِعْتُه يقول: حدّثني فلان بن فلان:
سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:"من أحبّ لقاءَ الله أحبَّ اللهُ لقاءه، ومن كَرِه لقاءَ الله"
كره اللهُ لقاءه". قال: فأكبّ القومُ يبكون، فقال:"ما يُبكيكم؟"فقالوا: إنا نكره الموت."
قال:""ليس ذاك، ولكنّه إذا حُضِر (فأمّا إنْ كانَ من المُقَرَّبين فَرَوْحٌ ورَيحانٌ وجَنّةُ نَعيم) .
بُشِّرَ بذلك أحبَّ لقاء الله، والله عزّ وجلّ للقائه أحبُّ.(وأمّا إن كانَ من المكذِّبين
الضالّين فنُزُلٌ من حميم)فإذا بُشِّرَ بذلك كَرِه لقاء الله، واللهُ للقائه أَكْرهُ" (2) ."
(1) المسند 4/ 259. وإسناد ضعيف. فعطاء اختلط. وحكيم من رجال التعجيل 102، وثّقه ابن حبّان. وأبوه
أبو يزيد من رجال التعجيل 527، قيل: له صحبة. وذكر الهيثمي الحديث في المجمع 4/ 86، وقال: فيه
عطاء بن السائب، وقد اختلط. وترجم ابن حجر لأبي يزيد 4/ 216، قال: له حديث اختلف فيه على
عطاء .. وذكر وجوه الاختلاف.
وقد أخرج مسلم:"دعوا الناس يرزق اللهُ بعضهم من بعض"عن جابر الجمع 2/ 401 (1682) . وروى:"إذا"
استنصحك فانصح له، عن أبي هريرة- الجمع 3/ 20 (2188) .
(2) المسند 4/ 259. قال الهيثمي 2/ 323 رواه أحمد، وعطاء بن السائب فيه كلام.
وللحديث طرق وروايات في الصحيحين عن أبي موسى، وعبادة، وأبي هريرة، وعائشة- ينظر الجمع