رجلٌ
(6907) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا معاوية بن عمرو قال: حدّثنا زائدة عن الأعمش عن
أبي صالح عن بعض أصحاب النبيّ -صلى الله عليه وسلم- قال:
قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- لرجل:"كيف تقول في الصلاة؟"قال: أتشهَّدُ ثم أقول: اللهمّ إنّي
أسائمك الجنّة وأعوذُ بك من النّار. أما إني لا أُحْسنُ دَنْدَنتك ولا دندنةَ مُعاذ. قال النبيُّ
-صلى الله عليه وسلم-:"حَوْلَها نُدَنْدِنُ" (1) .
الدّندنة: أن يتكلّمَ الإنسانُ فتسمع نغمته ولا تَفهم كلامه.
رجلٌ
(6908) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا إسحاق بن عيسى قال: أخبرني مالك عن سُمَي
عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن بعض أصحاب النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-:
أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أمر الناس بالفطر عام الفتح، وقال:"تَقَوَّوا لعدوّكم"وصام رسول
الله -صلى الله عليه وسلم-.
قال أبو بكر: قال الذي حدّثني: لقد رأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالعَرْج يَصُبُّ على رأسه
الماء من العطش أو من الحرّ، ثم قيل: يا رسول الله، إن طائفة من الناس قد صاموا حين
صُمتَ. فلما كان بالكديد دعا بقدح فشرب، فأفطر الناس (2) .
(1) المسند 25/ 234 (15898) . وصحّح المحقّقون إسناده. ومن طريق زائدة أخرجه أبو داود 1/ 210 (792) .
وأخرج ابن ماجة 1/ 195 (910) الحديث عن طريق جرير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة. وقال
البوصيري: إسناده صحيح، ورجاله ثقات. وصحّح الألباني الروايتين.
(2) المسند 25/ 241 (15903) . ومن طريق مالك أخرجه أبو داود 2/ 307 (2365) . وصحّح الألباني
الحديث. وصحّح محقّقو المسند إسناده على شرط مسلم، وذكروا طرقه.
ونقل المحقّقون قول ابن عبد البر: هذا حديث مسند صحيح. ولا فرق بين أن يُسمّي التابعُ الصاحبَ الذي
حدّثه أولا يسمّيه في وجوب العمل بحديثه، لأن الصحابةَ كلَّهم عدول مرضيّون ثقات أثبات.