وأنتم عرب؟ قالوا: سمعنا رسول الله يوم غدير خُمَ يقول:"من كنتأ مولاه فعليٌّ مولاه".
قال رياح: فلمّا مَضَوا تَبِعْتُهم، فسألتُ من هؤلاء؟ قالوا: نفر من الأنصار، فيهم
أبو أيوب الأنصاري (1) .
(6970) الحديث السادس عشز حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن جعفر قال:
حدّثنا شعبة قال: حدّثنا أبو بشر قال: سمعتُ حسّان بن بلال يحدّث عن رجلٍ من أسلم
من أصحاب النبيّ -صلى الله عليه وسلم-
أنهم كانوا يصلّون مع النبيّ -صلى الله عليه وسلم- المغرب ثم يرجعون إلى أهليهم أقصى المدينة،
يرتمون يبصرون وَقْعَ سهامهم (2) .
(6971) الحديث السابع عشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن فضيل عن
عطاء عن أبي عبدالرحمن قال: حدّثنا من كان يُقرِئُنا من أصحاب النبيّ -صلى الله عليه وسلم-:
أنهم كانوا يقترءون من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عشر آيات، فلا يأخذون في العشر الأُخرى
حتى يعلموا ما في هذه من العلم والعمل. قالوا: فعَلِمنا العلمَ والعمل (3) .
(6972) الحديث الثامن عشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع قال: حدّثنا هشام
ابن سعد عن زيد بن أسلم عن عبدالرحمن بن عطاء عن نفر من بني سلمة قالوا:
"كان النبي -صلى الله عليه وسلم- جالسًا، فشَقَّ ثوبَهُ فقال:"إني واعَدْتُ هَديًا يُشْعَرُ اليوم" (4) ."
(1) المسند 5/ 419. وأخرج ابن أبي عاصم في السنة 2/ 904 (1389) من طريق شريك عن حنش عن رباح
عن أبي أيوب قول النبي -صلى الله عليه وسلم-:"من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه". وجمع ابن أبي عاصم بابًا في"من كنت"
مولاه فعليٌّ مولاه"2/ 903 - 915 (1388 - 1412) وينظر تخريج المحقّق للأحاديث."
(2) المسند 5/ 371، والنسائي 1/ 259. وحسّان بن بلال صدوق، روى له الترمذي والنسائي وابن ماجة وسائر
رجاله ثقات. والحديث عند الشيخين عن أبي رافع- الجمع 1/ 483 (770) ومرّ مثله قريبًا (6962) .
(3) المسند 5/ 410. وعطاء بن السائب اختلط. وقد رواه الطحاوي 4/ 83، 84 (1451، 1452) من طريق
عطاء، وحسّنه المحقّق، وتحدّث عن طرقه وأخرجه 4/ 82 (1450) من طريق شريك عن عطاء عن أبي
عبدالرحمن عن ابن معود، وحسّنه المحقّق لغيره. ومن هذه لطريق الأخيرة أخرجه الحاكم 1/ 557،
وصحّح إسناده على شرط مسلم. وقال الذهبي: صحيح.
(4) المسند 5/ 426. وأخرجه 22/ 33 (14129) عن عبد الرزاق عن داود بن قيس عن عبدالرحمن بن عطاء أنه
سمع ابني جابر يحدّثان عن أبيهما -في مسند جابر بن عبدالله- وفيه:"واعَدْتهم يقلّدون هديي اليوم"
فنسيتُ"وضعّف المحقّق إسناده لضعف عبدالرحمن وللاختلاف عليه."