حتي الجنّة والنّارَ، إنّه قد أُوحيَ إلىَّ أنّكم تُفْتَنون في القبور قريبًا أو مثلَ فتنة المسيح
الدّجّال (لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماء) (1) يُؤتي أحدُكم فيقال له: ما عِلْمُك بهذا الرجل؟
فأمّا المؤمن أو المُوقنُ (لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماء) فيقول: هو محمد، هو رسول الله،
جاءنا بالبيّنات والهدى، فأجَبْنا واتَّبَعْنا - ثلاث مرّات، فيقال له: قد كُنّا نعلمُ إنْ كنتَ
لنُؤْمِنُ به (2) ، فنَمْ صالحًا. وأمّا المنافق أو المُرتابُ (لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماء) فيقول:
ما أدري، سمعْتُ الناس يقولون شيئًا فقلْتُه"."
أخرجاه (3) .
وفي أفراد مسلم عنها:
كسفت الشمس، ففزِع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأخذ درعًا (4) . حتي أُدرِك بردائه فأطال القيام (5) .
(6984) الحديث التاسع: وبالإسناد عن أسماء:
أنها كانت إذا أُتِيَتْ بالمرأة لتدعو لها، صَبَّتِ الماءَ بينها وبين جَيبها، وقالت: إن
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمرَنا أن نَبْرِدَها بالماء. وقال:"إنّها من قَيْح جهنَّم" (6) .
أخرجاه (6) .
(6985) الحديث العاشر: وبالإسناد عن أسماء قالت:
قدِمَتْ أمّي وهى مشركة في عهد قريش إذ عاهدوا، فأتيتُ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - فقلت:
يا
(1) قال العكبري في إعراب الحديث 224:""أىَّ منصوبة لقالت. لا لقوله: لا أدرى، لأن الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله إلّا حرف الجرّ
(2) قال العكبرى - السابق: التقدير:"إنَّك"فخفَّف"إنْ". واللام فى"لتؤمن"فارقة بين"إن"النافية و"إن"المؤكّدة. ويجوز أن تكون اللام داخلة على خبر"إن"المكسورة، وتكون"إن"مخففة من الثقيلة، ويكون"تعلم"معلَّقة عن العمل لدخول اللام في الخبر.
(3) المسند 6/ 345، ومسلم 1/ 624 (905) ، ومن طريق هشام أخرجه البخارى 1/ 182 (86) . وينظر فيه أطرافه.
(4) دِرع المرأة: نوع من لباسها.
(5) ينظر الحديث بطوله في مسلم 2/ 625 (906) .
(6) أى: عن ابن نمير عن هشام بن عروة عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء.
(7) المسند 6/ 346 ومن طريق هشام في البخارى 10/ 174 (5724) ، ومسلم [ .... ] .