فهرس الكتاب
قَدِمْنا؟"قالت: لا. قال:"انطلقي مع أخيك إلى التَّنعيم، فأَهِلّي بعُمرة، ثم موعدُك مكان
كذا وكذا"."
قالت: وحاضت صفيّة، فقال:"عَقْرَى حَلْقَى، إنّكِ حابِستُنا. أما كُنْتِ طُفْت بالبيتِ"
يوم النّحر؟"قالت: بلى. قال:"لا بأس، فانْفِري"قالت: فلقيتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مُدْلِجًا، وهو"
مصعِد على أهل مكّة وأنا منهبطة عليهم، أو هو مُنهبط عليهم وأنا مُصْعِدة (1) .
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرحمن عن مالك عن أبي الأسود عن عروة عن عائشة
قالت:
خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فمنّا من أهلّ بالحجّ، ومنّا من أهلّ بالعمرة، ومنّا من أهلّ
بالحجّ والعمرة، وأهلّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالحجّ، فأمّا من أهلّ بالعمرة فأحلُّوا حين طافوا بالبيت
وبالصفا والمروة، وأمّا من أهلّ بالحجّ أو بالحجّ والعمرة فلم يحلّوا إلى يوم النحر (2) .
هذه الطرق في الصحيحين بمعانيها.
(7191) الحديث الحادي والخمسون: حدّثنا البخاري قال: حدّثنا معاذ بن فضالة
قال: حدّثنا هشام عن يحيى عن عمران بن حِطّان: أن عائشة حدّثته:
أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - لم يكن يترك في بيته شيئًا فيه تصاليبُ إلا نَقَضَه.
انفرد بإخراجه البخاري (3) .
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو معاوية قال: حدّثنا هشام بن حسّان عن ابن سيرين عن
دِقرة قالت:
كنتُ أمشي مع عائشة في نسوة بين الصَّفا والمروة، فرأتِ امرأةً عليها خميصة فيها
(1) المسند 6/ 122، والبخاري 3/ 586 (1762) . ومن طريق منصور أخرجه مسلم 2/ 877 (1211) .
وقد جمع الحميدي طرق وروايات هذا الحديث وما يتّصل به من المعاني في الجمع 4/ 6 - 15(3145،
(2) المسند 6/ 36، ومن طريق مالك أخرجه البخاري 3/ 421 (1562) ، ومسلم 2/ 783 (1211) .
(3) البخاري 10/ 385 (5953) . ومن طريق هشام أخرجه أحمد 6/ 237.