فهرس الكتاب

الصفحة 3724 من 4006

هذا حديث لا يُعرف مرفوعًا إلاّ من حديث محمد بن ربيعة عن يزيد بن زياد. ويقال

فيه: ابن أبي زياد. قال عليّ ويحيى: يزيد ضعيفًا لا يحتجّ به. وقال ابن المبارك: ارْم به.

وقال البخاري: مُنكر الحديث ذاهب. وقد رُوي هذا الحديث موقوفًا، وهو أصحّ (1) .

(7302) الحديث الثاني والستون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو المغيرة

قال: حدّثنا الأوزاعي قال: حدّثني أسامة بن زيد قال: حدّثني زبّان بن عبد العزيز قال:

حدّثني عمر بن عن العزيز عن عائشة قالت:

كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُصلّي في الحجرة وأنا في البيت، فيفصل بين الشَّفع والوِتر

بتسليم يُسْمِعُناه (2) .

(7303) الحديث الثالث والستون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو معاوية

قال: حدّثنا الأعمش عن مسلم بن صُبيح عن مسروق عن عائشة قالت:

من كلِّ الليل قد أوترَ رسولُ اللَه - صلى الله عليه وسلم -، فانتهى وِتره إلى السَّحرَ.

أخرجاه (3) .

(7304) الحديث الرابع والستون بعد المائة: حدّثنا البخاري قال: حدّثنا قتيبه

عن أبي أُسامة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت:

أوّلُ مولود وُلِد في الإسلام عبدُ الله بن الزبير، أتَوا به النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فأخذَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -

تمرةً، فلاكها ثم أدخلَها في فيه. فأوّل ما دخل بطنَه ريقُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

أخرجاه (4) .

ومعنى قولها: أوّل مولود، تعني بعد الهجرة.

(1) نقل المؤلف ابن الجوزي في"الضعفاء والمتروكون"3/ 209، أقوال العلماء في يزيد، وإجماعهم على ضعفه.

(2) المسند 6/ 83. وهو منقطع، فقد ذكر ابن حجر- الأطراف 9/ 193 أن عمر بن عبد العزيز لم يرَ عائشة.

وقال الهيثمي 2/ 245: رواه أحمد، وعمر بن عبد العزيز لم يُدرك عائشة. وجعله ابن كثير في الجامع

2/ 36 (2481) مما تفرّد به الإمام أحمد.

(3) المسند 6/ 46، ومسلم 1/ 512 (745) . ومن طريق الأعمش في البخاري 2/ 486 (996) .

(4) البخاري 7/ 248 (3910) ، ومن طريق أبي أسامة أخرجه مسلم 3/ 1691 (2146) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت