فهرس الكتاب
كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسْلُت المَنِيّ من ثوبه بعرْق الإذْخِر، ثم يُصلّي فيه. ويَحُتُّه من
ثوبه يابسًا، ثم يصلّي فيه (1) .
(7330) الحديث التسعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عفّان قال: حدّثني
خالد بن الحارث قال: حدّثنا أشعث عن الحسن عن سعد بن هشام عن عائشة:
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن التَّبَتُّل (2) .
(7331) الحديث الحادي والتسعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عفّان
قال: حدّثنا حمّاد بن سلمة عن عليّ بن زيد عن الحسن عن عائشة:
أن رسول اللَه - صلى الله عليه وسلم - ذكر جَهدًا شديدًا يكون بين يدَي الدّجّال. فقالت: يا رسول الله،
فأينَ العربُ يومئذٍ؟ قال:"يا عائشة، العربُ يومئذٍ قليل"فقلت: ما يُجزىء المؤمنَ يومئذٍ
من الطعام؟ قال:"ما يجزىءُ الملائكة: التسبيح والتحميد والتكبير والتهليل". قلتُ: فأيُّ
المالِ يومئذٍ خير؟ قال:"غلام شديد يَسقي أهلَه من الماء، وأما الطعامُ فلا طعام" (3) .
(7332) الحديث الثاني والتسعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا
عبد الصمد (4) قال: حدّثنا سليم بن حيّان عن سعيد بن ميناء قال: سمعْتُ ابن الزبير
يقول: حدّثتني خالتي عائشة:
أن رسوَل الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لولا أنّ قومَكِ حديثُ عهد بشِرك -أو بجاهلية- لَهَدَمْتُ"
الكعبةَ فألزَقْتُها بالأرض، وجعلتُ لها بابين: بابًا شرقيًا وبابًا غربيًّا، وزِدتُ فيها من الحِجر
(1) المسند 6/ 243، وابن خزيمة 1/ 149 (294) . وحسّنه الألباني، وجعله ابن كثير من أفراد الإمام أحمد-
الجامع 34/ 361 (731) .
(2) المسند 6/ 125، ورجاله ثقات. وقد أخرجه النسائي 6/ 58 من طريق خالد، ثم أخرجه من طريق قتادة عن
الحسن عن سمرة بن جندب. وفال: قتادة أثبت وأحفظ من أشعث، وحديثه أشبه بالصواب. وأخرجه
الترمذي 3/ 292 (1082) من طريق قتادة عن الحسن عن سمرة، وقال: حسن غريب. قال: وروى
الأشعث بن عبد الملك هذا الحديث عن الحسن عن سعد بن هشام عن عائشة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. ثم قال:
ويقال: كلا الحديثين صحيح. وقد صحّحه الألباني لغيره.
(3) المسند 6/ 125: ومن طريق حمّاد بن سلمة أخرجه أبو يعلى 8/ 78 (4607) ، وضعّف المحقّق إسناده،
لضعف ابن جدعان، علي بن زيد، وعدم سماع الحسن من عائشة.
(4) هكذا في الأصل: وفي المسند والأطراف والجامع ومسلم"عبد الرحمن"وهو ابن مهدي، وكلاهما من رجال
الشيخين، وهما من شيوخ الإمام أحمد، ورويا عن سليم بن حيّان.