فهرس الكتاب

الصفحة 3753 من 4006

(7358) الحديث الثامن عشر بعد المائتين: حدّثنا عبد الصمد قال: حدّثني أبي

قال: حدّثنا الحسين بن ذكوان عن عطاء عن عائشة

أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"تَزَوَّجُ المرأةُ لثلاث: لمالها، وجمالها، ودينها. فعليك بذات"

الدَّين تَرِبَتْ يداك" (1) ."

(7359) الحديث التاسع عشر بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرزّاق

قال: أخبرنا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت:

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خُلِقَتِ الملائكةُ من نُور، وخُلِقَ الجانّ من مارجٍ من نار، وخُلِقَ ادمُ

ممّا وُصِفَ لكم""

انفرد بإخراجه مسلم (2) .

(7360) الحديث العشرون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا هاشم بن

القاسم قال: حدّثنا إسرائيل عن يوسف بن أبي بُردة عن أبيه قال: حدّثَتني عائشة:

أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان إذا خرج من الغائط قال:"غُفرانَك" (3) .

(7361) الحديث الحادي والعشرون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا

أبو معاوية قال: حدّثنا الأعمش عن مسلم بن صُبيح عن مسروق عن عائشة قالت:

دخل على النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - رجلان، فأغَلظَ لهما وسبَّهما. قال: فقلتُ: يا رسول الله، لَمَنْ

أصاب منك خيرًا ما أصاب هذان منك خيرًا؟ . فقال:"أوَ ما عَلِمْتِ ما عاهدْتُ عليه ربّي:"

قلت: اللهمّ أيُّما مُؤمنٍ سَبَبْتُه أو جَلَدْتُه أو لَعَنْتُه، فاجْعَلْها له مغفرة وعافية وكذا وكذا"."

(1) المسند 6/ 152. وإسناده صحيح. وقد صحّ الحديث عند الشيخين عن أبي هريرة وفيه زيادة"وحَسَبها"-

الجمع 3/ 114 (2320) . وينظر الإرواء 6/ 194 (1783) .

(2) المسند 6/ 153، ومسلم 4/ 2294 (2996) .

(3) المسند 6/ 155. ويوسف بن أبي بردة روى له أصحاب السنن والبخاري في المفرد، وسائر رجاله رجال

الشيخين. وبهذا الإسناد أخرجه أبو داود 1/ 8 (30) . ومن طرق عن إسرائيل أخرجه البخاري في الأدب

المفرد 1/ 363 (693) ، وابن ماجة 1/ 110 (300) ، والترمذي 1/ 12 (7) ، والنسائي - عمل اليوم والليلة

42 (79) . وصحّحه ابن خزيمة 1/ 48 (90) ، والحاكم 1/ 185، والذهبي، وابن حبَّان 4/ 291 (1444) .

قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث إسرائيل عن يوسف بن أبي بردة. وقال

الحاكم: هذا حديث صحيح، فإن يوسف بن أبي بردة من ثقات آل أبي موسى، ولم نجد أحدًا يطعن فيه،

وقد ذكر سماع أبيه عن عائشة. وقال الذهبي: صحيح، ويوسف ثقة. وصحَّحه المحقّقون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت