فهرس الكتاب

الصفحة 3805 من 4006

"تؤُمن بالله ورسوله؟"قال: نعم. قال:"فانطلق"فتَبِعَه.

انفرد بإخراجه مسلم (1) .

(7462) الحديث الثاني والعشرون بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا

حسن قال: حدّثنا حمّاد بن زيد عن أبي لبابة العُقيلىّ قال: سمعْتُ عائشة تقول:

كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصومُ حتى نقولَ: ما يريدُ أن يفطرَ. ويفطرُ حتى نقول: ما يريدُ أن

يصوم.

وكان يقرأُ في كل ليلة (بني إسرائيل) و (الزُّمَر) (2) .

(7463) الحديث الثالث والعشرون بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا

أسود بن عامر قال: حدّثنا شريك عن أبي إسحاق عن الأسود عن عائشة قالت:

كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يتوضّأ بعد الغُسل (3) .

(7464) الحديث الرابع والعشرون بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا

أبواليمان قال: حدّثنا إسماعيل بن عيّاش عن الأوزاعي عن عبدالرحمن بن القاسم عن

أبيه عن عائشة.

ْأن مكاتَبًا لها دخل عليها ببقيّة مكاتبته، فقالت له: أنتَ غيرُ داخل عليَّ غيرَ مرَّتِك

هذه، فعليك بالجهاد في سبيل الله، فإنّي سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"ما خالط قلبَ"

امرىءٍ رَهْجٌ في سبيل الله، إلاّ حرّم الله عليه النار" (4) ."

(1) المسند 6/ 67. ومن طريق مالك أخرجه مسلم 3/ 1449 (1817) . وأبو المنذر إسماعيل بن عمر، ثقه، من

رجال مسلم.

(2) المسند 6/ 68 وأبو لبابة، مروان، ثقة، روى له الترمذي والنسائي - التقريب 2/ 578. ومن طريق حمّاد

أخرجه النسائي 4/ 199 مقتصرًا على القسم الأوّل، والترمذي 5/ 166 (2920) مقتصرًا على الثاني، وقال:

حسن غريب. وأخرجه ابن خزيمة 2/ 191 (1163) بتمامه من طريق حمّاد، وقدّم له بقوله: إن كان

أبولبابة هذا يجوز الاحتجاج بخبره, س فإنّي لا أعرفُه بعدالة ولا جرح. وصحّح الألباني الحديث.

(3) المسند 6/ 68، وفي إسناده شريك النخعي، ضعيف. ومن طريق شريك أخرجه النسائي 1/ 137، وابن

ماجة 1/ 191 (579) ، والترمذي 1/ 179 (107) ، وقال: حسن صحيح، وهو قول غير واحد من أهل

العلم ... وأبو يعلى 7/ 29 (4531) ، وصحّحه الحاكم 1/ 153، ووافقه الذهبي، وصحّحه الألباني.

(4) المسند 6/ 85، وقد تفرّد به الإمام أحمد كما قال ابن كثير - الجامع 36/ 387 (2646) ، ووثّق المنذري

والهيثمي رواته - الترغيب 2/ 238 (1924) ، والمجمع 5/ 278.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت