فهرس الكتاب
"تؤُمن بالله ورسوله؟"قال: نعم. قال:"فانطلق"فتَبِعَه.
انفرد بإخراجه مسلم (1) .
(7462) الحديث الثاني والعشرون بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا
حسن قال: حدّثنا حمّاد بن زيد عن أبي لبابة العُقيلىّ قال: سمعْتُ عائشة تقول:
كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصومُ حتى نقولَ: ما يريدُ أن يفطرَ. ويفطرُ حتى نقول: ما يريدُ أن
يصوم.
وكان يقرأُ في كل ليلة (بني إسرائيل) و (الزُّمَر) (2) .
(7463) الحديث الثالث والعشرون بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا
أسود بن عامر قال: حدّثنا شريك عن أبي إسحاق عن الأسود عن عائشة قالت:
كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يتوضّأ بعد الغُسل (3) .
(7464) الحديث الرابع والعشرون بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا
أبواليمان قال: حدّثنا إسماعيل بن عيّاش عن الأوزاعي عن عبدالرحمن بن القاسم عن
أبيه عن عائشة.
ْأن مكاتَبًا لها دخل عليها ببقيّة مكاتبته، فقالت له: أنتَ غيرُ داخل عليَّ غيرَ مرَّتِك
هذه، فعليك بالجهاد في سبيل الله، فإنّي سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"ما خالط قلبَ"
امرىءٍ رَهْجٌ في سبيل الله، إلاّ حرّم الله عليه النار" (4) ."
(1) المسند 6/ 67. ومن طريق مالك أخرجه مسلم 3/ 1449 (1817) . وأبو المنذر إسماعيل بن عمر، ثقه، من
رجال مسلم.
(2) المسند 6/ 68 وأبو لبابة، مروان، ثقة، روى له الترمذي والنسائي - التقريب 2/ 578. ومن طريق حمّاد
أخرجه النسائي 4/ 199 مقتصرًا على القسم الأوّل، والترمذي 5/ 166 (2920) مقتصرًا على الثاني، وقال:
حسن غريب. وأخرجه ابن خزيمة 2/ 191 (1163) بتمامه من طريق حمّاد، وقدّم له بقوله: إن كان
أبولبابة هذا يجوز الاحتجاج بخبره, س فإنّي لا أعرفُه بعدالة ولا جرح. وصحّح الألباني الحديث.
(3) المسند 6/ 68، وفي إسناده شريك النخعي، ضعيف. ومن طريق شريك أخرجه النسائي 1/ 137، وابن
ماجة 1/ 191 (579) ، والترمذي 1/ 179 (107) ، وقال: حسن صحيح، وهو قول غير واحد من أهل
العلم ... وأبو يعلى 7/ 29 (4531) ، وصحّحه الحاكم 1/ 153، ووافقه الذهبي، وصحّحه الألباني.
(4) المسند 6/ 85، وقد تفرّد به الإمام أحمد كما قال ابن كثير - الجامع 36/ 387 (2646) ، ووثّق المنذري
والهيثمي رواته - الترغيب 2/ 238 (1924) ، والمجمع 5/ 278.