فهرس الكتاب
إليّ"فقال النساء: ذهبت بها ابنةُ أبي قُحافة. فدعا النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أُمامةَ بنت زينب، فعلَّقَها"
في عُنقها (1) .
(7468) الحديث الثامن والعشرون بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا
علي بن عبدالله قال: حذثنا سفيان قال: حدّثني عبدربّه بن سعيد عن عَمرة عن عائشة:
أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان يقولُ في المريض:"باسم الله، تربةُ أرضنا، بريقةِ بعضِنا، يشفى"
سقيفنا، بإذن ربّنا"."
أخرجاه (2) .
(7469) الحديث التاسع والعشرون بعد الثلاثمائة: حدّثنا عبدالله (3) قال:
حدّثنا عبدالله بن محمد قال: حدّثنا حفص عن هشام بن عروة عن عبّاد بن حمزة بن
عبدالله بن الزبير عن عائشة قالت:
أتيتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - بابن الزُّبير، فحنَّكَه بتمرة، وقال:"هذا عبدُ الله، وأنت أمُّ"
عبدالله" (4) ."
* طريق آخر:
حدثنا أحمد قال: حدّثنا عمر بن حَفص أبو حفص المُعَيطي قال: حدّثنا هشام بن
عروة عن أبيه عن عائشة قالت:
قال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم:"ألا تَكْتَنين؟"قلُث: بمن أكتني؟ قال:"اكْتَني بابنك عبدالله"
يعني ابن الزبير. فكانت تكْنى بأمّ عبدالله (5) .
(1) المسند 6/ 101 وأمّ محمد امرأة زيد بن جدعان، أبى علي، مجهولة - التقريب 2/ 855، 885، وعلي بن
زيد ضعيف. ومن طريق حمّاد بن سلمة أخرجه أبو يعلى 7/ 445 (4471) ، وجعله ابن كثير مما انفرد به
الإمام أحمد - الجامع 37/ 287 (3401) . وقال الهيثمي 9/ 257: إسناد أحمد وأبي يعلى حسن.
(2) المسند 6/ 93، والبخاري 10/ 206 (5745) ، ومن طريق سفيان أخرجه مسلم 4/ 1724 (2194) .
(3) الحديث رواه أحمد وابنه عبدالله، عن عبدالله بن محمد، ابن أبي شيبة.
(4) المسند 6/ 93، ورجاله ثقات.
(5) المسند 6/ 186 وعمر بن حفص شيخ أحمد من رجال التعجيل 297، وثقه ابن حبّان، وسائر رجاله ثقات.
وقد وري الحديث بأسانيد وألفاظ مختلفة - ينظر أبو داود 4/ 293 (4970) ، والحاكم 4/ 278، والصحيحة