فهرس الكتاب

الصفحة 3830 من 4006

ومعنى أجاف الباب: أغلقه.

ومعنى"حَشيا"أي قد أصابَك البَهر وضيق الَّنَفس. وحشيا لا يُمدّ ولا يهمز.

ورابيه: من الرّبو: وهو تدارك النَّفَس من التعب.

واللَّهْز: الضَّرب بجُمْع الكَفّ في الصدر (1) .

والحَيف: الميل عن الواجب.

ولقائلٍ؟ أن يقولَ: كيف قالت حين قال لها:"أخِفْتِ أن يحيفَ الله عليك؟"قالت:

نعم. فالجوَاب: أنّها خافت أن يكون الشرعُ قد أجازَ له استلابَ ليلتِها، وهذا لا يكونُ

حَيفًا، لكن لمّا كان الحيفُ بمعنى المَيل أُقيم مقامه.

(7511) الحديث الحادي والسبعون بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا

سفيان قال: سمعتُه من الزهري عن عمرة عن عائشة:

أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقطعُ في ربع دينار فصاعدًا (2) .

* طريق آخر:

حدّثنا أحمد قال: حدّثنا هاشم قال: حدّثنا محمد بن راشد عن يحيى بن يحيى

الغسّاني قال: قَدِمْتُ المدينة، فلقيتُ أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وهو عامل على

المدينة. قال: أُتيتُ بسارقٍ، فأرسلَتْ إليَّ خالتي عمرةُ بنت عبدالرحمن ألاّ تعجلَ في أمر

هذا الرجل حتى آتيَك فأخبرَك بما سمعتُ من عائشة في أمر الساردتى. قال: فأتَتْني

فأخبرَتْني أنها سمعتْ عائشة تقول:

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"اقطعوا في ربع الدينار، ولا تقطعوا فيما هو أدنى من ذلك"وكان

ربع الدينار يومئذ ثلاثة درأهم، والدينار اثنى عشر درهمًا، قال: وكانت سرقته دون ربع

الدّينار، فلم أقطَعْه (3) .

(1) ويروى"لَهد"وهما بمعنى.

(2) المسند 6/ 36، ومسلم 3/ 1312 (1684) به وبأسانيد أخر. ومن طرق ابن شهاب عن عمرة، ومن طرق أخر

أخرجه البخاري 12/ 96، 97 (6789 - 6794) .

(3) المسند 6/ 80، ورجاله ثقات. وروى المرفوع سنه دون القصة مسلم من طريق محمد بن عمرو 3/ 1313

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت