فهرس الكتاب

الصفحة 3837 من 4006

أنها كانت تأمرُ بالتَّلبين للمريض، وللمحزون على الهالك. وكانت تقول: إنّي سمعْتُ

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إنّ التَّلبينةَ تَجُمُّ فؤادَ المريض، وتَذهبُ ببعض الحزن".

أخرجاه (1) .

والتلبين: حساء يعمل من دقيق أو نخالة، وربما جُعل فيه عسل، سُمِّيت تلبينةً

تشبيهًا باللبن، لبياضها ورقّتها.

(7522) الحديث الثاني والثمانون بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا

إسماعيل بن عُليّة قال: حدّثنا أيوب عن أبي قِلابة عن معاذة قالت:

سألتِ امرأةٌ عائشة: أتقضي الحائضُ الصلاة؟ فقالت: أحروريّةٌ أنت؟"قد كُنّا نحيضُ"

عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلا نقضي ولا نًؤمَرً بقضاء الصلاة.

أخرجاه (2) .

وفي لفظ: كُنّا نؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة (3) .

(7523) الحديث الثالث والثمانون بعد الثلاثمائة: وبه عن أبي قلابة عن

عبدالله بن يزيد رضيع كان لعائشة - عن عائشة:

أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا يموتُ أحدٌ من المسلمين فيصلّي عليه أُمّةٌ من الناس يبلغون"

أن يكونوا مائة، فيشفعوا له، إلا شُفِّعوا فيه"."

انفرد بإخراجه مسلم (4) .

(7524) الحديث الرابع والثمانون بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا

إسماعيل عن ابن عون عن إبراهيم عن الأسود قال:

ذكروا عند عائشة أن عليًّا كان وصيًّا. فقالت: متى أوصى إليه؟ فقد كنتُ مُسْنِدتَه إلى

(1) البخاري 10/ 146 (5689) . ومن طريق عقيل أخرجه مسلم 4/ 1736 (2216) ، وأحمد 6/ 80.

وتجمّ: تريح.

(2) المسند 6/ 32، ومن طريق أيوب أخرجه مسلم 1/ 265 (335) ، وأخرجه البخاري 1/ 421 (321) من طريق

آخر عن معاذة.

(3) وهي في مسلم 1/ 265 (231) ، والمسند 6/ 231.

(4) المسند 6/ 32، ومن طريق أيوب أخرجه مسلم 2/ 654 (947) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت