فهرس الكتاب

الصفحة 3849 من 4006

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما أحلّ اسمي وحرّمَ كُنيتي؟ وما حرَّمَ كنيتي وأحلّ اسمي؟" (1) .

(7554) الحديث الرابع عشر بعد الأربعمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع

قال: حدّثنا عُبيدالله بن الوليد عن عبدالله بن عُبيد بن عُمير عن عائشة قالت:

سألتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - عن موت الفجأة. فقال:"راحةٌ للمؤمن، وأَخْذَةُ أَسَفٍ"

للفاجر" (2) ."

(7555) الحديث الخامس عشر بعد الأربعمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عليّ

ابن عيّاش قال: حدّثنا شعيب عن الزهري قال: أخبرني عروة أن عائشة قالت:

والله ما سبَّحَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الضُّحى قَطُّ، وإنّي لأُسَبِّحُها.

وقالت: إن رسول الله كان يتركُ العملَ وهو يُحِبُّ أن يعملَه خشيةَ أن يَسْتَنَّ به الناسُ،

فيُفْرَضُ عليهم. وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحِبُّ ما خَفّ على الناس من الفرائض.

أخرجاه (3) .

* طريق آخر:

حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن مصعب قال: حدّثنا الأوزاعي عن الزّهري عن

عروة عن عائشة قالت:

ما سبَّحَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الضُّحى في سَفَر ولا حَضَر (4) .

(1) المسند 6/ 135: ومن طريق محمد بن عمران أخرجه أبو داود 4/ 292 (4968) . ومحمد بن عمران قال

عنه ابن حجر: مستور - التقريب 2/ 545. وقال الذهبي في الميزان 3/ 672: له حديث منكر، وذكره،

وضعّف الألباني الحديث.

(2) المسند 6/ 136. وإسناده ضعيف فعبيد الله بن عبيد لم يسمع من عائشة. وعبيد الله بن الوليد متروك.

ومن طريق عبيد الله بن الوليد أخرجه البيهقي في السنن 3/ 379. وقال الهيثمي - المجمع 2/ 321: فيه

عبيد الله بن الوليد، وهو متروك.

(3) المسند 6/ 86 ومن طريق ابن شهاب أخرجه مسلم 1/ 497 (718) ، والبخاري 3/ 10 (1128) . وشعيب بن

أبي حمزة من رجال الشيخين، وعلي بن عباس من رجال البخاري.

(4) المسند 6/ 85، وأخرج البخاري 5/ 53 (1177) من طريق الزهري: ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبّحَ سُبحةَ

الضُّحى، وإني لأُسبِّحُها. ومسلم - السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت