مسند أمّ هانئ بنت أبي طالب
واسمُها فاختة (1) .
(7578) الحديث الأول: حدّثنا البخاري قال: حدّثنا إسماعيل بن أبي أُويس قال:
حدّثني مالك بن أنس عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله أن أبا مرّة مولى أمّ هانئ
أخبره أنه سمع أمّ هانئ تقول:
ذهبْتُ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح، فوجدْتُه يغتسلُ وفاطمة ابنته تَسْتُرُه. قالت:
فسلَّمْتُ عليه، فقال"مَن هذه؟"قلت: أنا أمّ هانئ بنت أبي طالب. فقال:"مرحبًا بأمّ"
هانئ"فلما فَرَغَ من غُسله قام فصلّى ثمانيَ ركعات ملتحفًا في ثوب واحد فلمّا انصرف"
قلت: يا رسول الله، زعم ابن أبي أنّه قاتلٌ رجلًا قد أجرْتُه، فلانَ بن هبيرة. فقال رسول
الله- صلى الله عليه وسلم:"قد أجَرْنا من أجَرْتِ يا أمَّ هانئ". وذلك ضُحىً (2) .
• طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدّثنا شعبة عن عمرو بن مرّة عن ابن
أبي ليلى قال:
ما أخبرَني أحدٌ أنه رأى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يُصلّي ضُحىً غيرُ أمّ هانئ، فإنّها حَدَّثَتْ أنّ
رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - دخلَ بيتَها يوم فتح مكّة، فاغتسل وصلى ثماني ركعات، ما رأيتُه صلّى
(1) الآحا د 5/ 458، ومعرفة الصحا بة 6/ 3419، 3574، والاستيعاب 4/ 479، والتهذيب 8/ 603، والإصابة
ولها في الجمع حديث واحد متفق عليه، وهو حديث صلاة الضحى (3503) . وفي التلقيح أن لها ستة
وأربعين حديثًا.
(2) البخاري 1/ 469 (357) . ومن طريق مالك أخرجه مسلم 1/ 498 (336) ، وأحمد 6/ 343.