فهرس الكتاب

الصفحة 3899 من 4006

كنتُ فيمن بايعَ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فكان فيما أخذ علينا ألاّ ننوحَ، ولا نُحَدِّثَ من الرّجال

إلا مَحْرَمًا (1) .

• طريق آخر:

حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو معاوية قال: حدثنا عاصم عن حفصة عن أمّ عطيّة قالت:

لما نزلت هذه الآيةُ {يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا ... } إلى قوله تعالى:

{ ... وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ} [الممتحنة: 12] قالت: كان منه النياحة. فقلت: يا

رسول الله، إلّا آل فلان، فإنهم قد كانوا أسعدوني (2) في الجاهلية، ولابُدّ من أن أُسْعِدَهم.

قالت: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إلاّ آل فلان".

أخرجاه (3) .

• طريق آخر:

حدثنا أحمد قال: حدّثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا هشام عن حفصة عن أمَّ عطيّة

قالت:

كان أخذَ علينا في البيعة ألّا ننوحَ، فما وَفَتْ امرأةٌ منا غيرُ خمس نسوة: أمَّ سُليم،

وامرأة معاذ، وابنة (4) أبي سبرة، وأمّ العلاء، وامرأة أخرى.

أخرجاه (5) .

(7634) الحديث الثاني: حدثنا أحمد قال: حدثنا إسماعيل قال: أخبرنا أيوب عن

محمد عن أمّ عطية قالت:

(1) المسند 5/ 85. وغسّان شيخ أحمد من رجال التعجيل 330، وثقه ابن حبَان، واختلف قول الدارقطني فيه،

وسائر رجاله ثقات. والنهي عن النوح يشهد له الطريق التالية.

(2) أسعده: ناح معه.

(3) المسند 5/ 85، ومسلم 2/ 46 (937) . ومن طريق حفصة بنت سيرين عن أمّ عطيّة أخرجه البخاري 8/ 367

(4) في المسند"ابنة أبي سبرة"وهما روايتان. وصحّح ابن حجر رواية العطف- الفتح 3/ 176.

(5) المسند 6/ 408، ومن طريق هشام بن حسّان عن حفصة أخرجه مسلم 2/ 646 (936) ، وينظر 2/ 645،

وأخرجه البخاري بإسناد آخر عن أمَّ عطية 3/ 176 (1306) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت