(7641) الحديث الثالث: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا سفيان عن عمّار الدُّهنىّ سمع
أبا سلمة يخبر عن أمَّ سلمة:
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"قوائمُ مِنبرى رواتبُ في الجنّة" (1) .
(7642) الحديث الرابع: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم قال: حدّثنا
ابن خريج عن عبدالله بن أبي مليكة قال: قالت أمّ سلمة
كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم - أشدّ تعجيلًا للظهر منكم، وأشْم أشدُّ تعجيلًا للعصر منه (2) .
(7643) الحديث الخامس: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن فضَيل قال: حدّثنا
الحسن بن عُبيد الله عن هُنيدة الخزاعي عن أمّه قالت:
دخلت على أمَ سلمة، فسألْتُها عن الصيام، فقالت: كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يأمُرُني أن أصومَ
ثلاثة أيام من كلِّ شهر: أولها الإثنين، والجمعة، والخميس (3) .
(7644) الحديث السادس: حدَّثنا مسلم قال: حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال:
حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم عن ابن عون عن الحسن عن أُمّه عن أمّ سلمة قالت:
قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم:"تَقْتُلُ عمَارًا الفِئة الباغية".
انفرد بإخراجه مسلم (4) .
(1) المسند 6/ 289، والنسائي 2/ 35، وأبو يعلى 12/ 409 (6974) ، وأخرجه الطبراني من طرق عن عمار
الدَهني 23/ 254، 255 (519 - 526) ، وصحَحه المحققون- ينظر الصحيحة 5/ 78 (2050) .
ورواتب: ثابتة.
(2) المسند 6/ 289، وأبو يعلى 12/ 426 (6992) . ورواه الترمذي 1/ 302، 303 (161 - 163) عن إسماعيل
ابن علية عن أيوب عن ابن أبي مليكة عن أم سلمة. قال: وقد روي هذا الحديث عن إسماعيل عن ابن
جريج عن ابن أبي مليكة عن أمَ سلمة، قال: وهذا أصحّ. وصحّحه محقّق أبي يعلى والألباني.
(3) المسند 6/ 289، وبهذا الإسناد أخرجه النسائي 4/ 221، وأبو داود 2/ 328 (2452) ، وأبو يعلى 12/ 315
(6889) ولكنّ الأيام مختلفة في هذه الروايات: فعند النسائي أول خميس والأثنين والأثنين. وعند أبي
داود: أولها الاثنين والخميس. وعند أبي يعلى: الأثنين والخميس ويومًا لا أحفظه. وقد حكم الألباني
على حديث أبي داود بأنه منكر، وعلى حديث النسائي بأنه شاذّ.
(4) سلم 4/ 2236 (2916) . ومن طريق الحسن أخرجه أحمد 6/ 300.