قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم -؛:"إذا حضر العَشاءُ وحَضرتِ الصلاة، فابدءوا بالعَشاء" (1) .
(7681) الحديث المثال والأريعون: حدّثنا عبدالرحمن بن مهدي قال: حدّثنا
عبدالله بن المبارك عن يونس بن يزيد عن الزهريّ: أن نبهان حدّثة: أن أمّ سلمة حدَّثَتْه
قالت:
كنتُ عند رسول الله- صلى الله عليه وسلم - وميمونةَ، فأقبل ابنُ أمّ مكتوم حتى دخل عليه، وذلك بعد
أن أُمِرْنا بالحجاب، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"احْتَجِبا منه"فقلنا: يا رسول الله، أليس
أعمى، لا يُبْصِرُنا ولا يعرفنا؟ فقال:"أفعمياوان أنتما؟ ألَسْتُما تُبصِرانِه؟" (2) .
(7682) الحديث الرابع والأريعون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو أُسامة قال: حدّثنا
هشام عن أبيه عن زينب بنت أبي سلمة عن أمّ سلمة قالت:
قلتُ: يا رسول الله، هل لي من أجرٍ في بني أبي سلمة أن أُنْفِقَ عليهم ولسْتُ بتاركتِهم
هكذا وهكذا، إنما هم بَنِىّ؟ قال:"نعم، لكِ فيهم أجرّ بما أنفقتِ عليهم".
أخرجاه (3) .
(7683) الحديث الخامس والأربعون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو كامل قال: حدّثنا
إبراهيم بن سعد قال: حدّثنا ابن شهاب عن هند بنت الحارث عن أمَّ سلمة قالت:
كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم - إذا سلّم قام النساء حين يقضي تسليمه، ومكث في مكانه يسيرًا
قبل أن يقومَ (4) .
(1) المسند 6/ 291، وأبو يعلى 12/ 427 (6993) ، والطبراني 23/ 297 (660) ، وعزاه لهم الهيثمي 2/ 49،
وقال: رجاله ثقات، سمع بعضهم من بعض.
(2) المسند 6/ 296، ورجاله رجال الصحجح، عدا نبهان مولى أمَّ سلمة، مقبول- التقريب 2/ 619. ومن طريق ابن
المبارك أخرجه أبو داود 4/ 63 (4112) ، والترمذي 5/ 904 (2778) وقال: حسن صحيح، وأبو يعلى
12/ 353 (6922) ، وابن حبّان 2/ 386 (5575) ، وضعّفه الألباني، وضعّف شعيب إسناده من أجل نبهان.
قال ابن حجر في الفتح 9/ 337: إسناده قويّ، وأكتر ما عُلِّلَ به انفراد الزهريّ بالرواية عن نبهان، وليست بعلّة
قادحة، فإن من يعرفه الزهريّ، ويصفه بأنه مكاتب أم سلمة، ولم يُجَرحه أحد، لا تُرَدُّ روايته.
(3) المسند 6/ 292، ومسلم 2/ 695 (1001) . وأخرجه البخاري 3/ 328 (1467) من طريق هشام. والرواية
فيها"أجرُ ما أنفقُت عليهم".
(3) المسند 6/ 296، ومن طريق إبراهيم بن سعد أخرجه البخاري 2/ 322 (837) . وأبو كامل مظفر بن مدرك،
شيخ أحمد، ثقة.