مسانيُد نسوةٍ
لا يُعْرَفْن إلا بأقاربهن
أمّ عبد الرحمن بن طارق
(7771) حدّثنا أحمد قال: حدثنا محمد بن بكر قالى: أخبرنا ابن جُرَيح قالى:
أخبرني عبيد الله بن أبي يزيد أن عبد الرحمن بن طارق بن علقمة أخبره عن أمّه.
أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان إذا دخل مكانًا من دار يعلى -نسيه عُبَيد الله- استقبلَ البيت فدعا (1) .
أمّ زياد بن أبي حَشْرَج (2)
(7772) حدّثنا أحمد قال: حدثنا حسن بن موسى قال: حدثنا رافع بن سلمة
الأشجعيّ قال: حدّثني حَشْرَج بن زياد عن جدّتة أمّ أبيه قالت:
خرجْنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في غزوة خيبر وأنا سادسة ستّ نسوة، قالت فبلغ النبيَّ
-صلى الله عليه وسلم- أنّ معه نساء. قالت: فأرسل إلينا فدعانا، قالت: فرأينا في وجهه الغضب، فقال:
"ما أخرجَكُنّ؟ وبأمر من خَرَجْتُنَ؟"قلنا: خرجْنا معك نناوِلُ السّهام، ونسقي السَّوِيق،
ومعنا دواء للجرحى، ونغزل الشَّعَر فنُعين به في سبيل الله. قال:"قمْنَ فانْصَرِفْنَ"قالت:
فلمّا فتح الله عليه خيبرَ أخرج لنا سِهامًا كسهام الرجال. فقلتُ لها: يا جدّة، وما الذي
أخرج لَكُنّ؟ قالت: تمر.
(1) المسند 6/ 436. ومن طريق ابن جريج أخرجه أبو داود 2/ 209 (2007) ، والنسائي 5/ 213، وابن أبي
عاصم في الآحاد 6/ 87 (3299) - ترجمة أم عبد الرحمن. وعبد الرحمن بن طارق جعله ابن حجر
مقيولًا- التقريب 1/ 340. وضعّف الألباني الحديث.
(2) المسند 6/ 371. وحشرج مقبول- التقريب 1/ 126. ومن طريق رافع أخرجه أبو داود 3/ 74 (2729) .
وتحدّث الإمام الخطابي عن هذا الحديث في المعالم 2/ 203، وقال: وإسناده ضعيف لا تقوم الحجّة
بمثلة. وضعّف الحديث الألياني.