عمّة الحُصَين بن مِحْصَن
الخطمي الأنصاري
(7781) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا يحيى بن سعيد عن
بُشير بن يسار عن الحُصَين بن مِحْصن:
أن عمّةً له أتتِ النبىَّ -صلى الله عليه وسلم- في حاجة، ففَرَغَت من حاجتها، فقال لها النبي -صلي الله عليه وسلم-:
"أذاتُ زوج أنت؟"قالت: نعم. قال:"كيف أنتِ له؟"قالت: ما آلوه إلاّ ما عَجَزْتُ عنه.
قال:"فانظُري أين أنتِ منه، فإنمّا هو جنَتُك ونارُك؟" (1) .
خالة ابن حَرْملة
(7782) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن بشر قال: حدّثنا محمد بن عمرو عن ابن
حرملة عن خالته قالت:
خَطَبَ رسولُ الله -صلي الله عليه وسلم- وهو عاصِبٌ إصبعَه من لدغة عقرب. فقال:"إنّكم تقولون: لا"
عدوَّ لكم، وإنكم لا تزالون تُقاتلون عدوًّا حتى يأتيَ يأجوج ومأجوج، عِراضُ الوجوه، صغارُ
العيون، صُهْبً الشِّعاف، من كلّ حَدَب يَنْسِلون، كأنّ وجوهَهم المجَانَ المطْرَقة! (1) "."
قوله:"صًهْب الشِّعاف": أي حمر الشّعور.
(1) المسند 4/ 341، والسنن الكبرى للنسائي 9/ 312 (8967) ، والمعجم الكبير 25/ 183 (448) . ومن طريق
يحيى صحّحه الحاكم والذهبي 2/ 189. وقال المنذري في الترغيب 2/ 671 (2888) : رواه أحمد
والنسائي بإسنادين حسنين. وقال الهيثمي- المجمع 4/ 309: رجاله رجال الصحيح، غير حصين،
وهو ثقة.
(2) المسند 5/ 271. ورواه ابن كثير في الجامع 16/ 644 (14175) . وفيه: عن محمد بن عمرو وعن خالد بن
عمرو عن ابن حرملة. وقال: تفرّد به. وعزا الهيثمي الحديث في المجمع 8/ 9 لأحمد والطبراني، وقال:
رجالهما رجال الصحيح. وابن حرملة هو خالد بن عبد الله بن حرملة، روى عنه محمد بن عمرو
ابن حرملة.