فهرس الكتاب

الصفحة 422 من 4006

له ذا رَحِم"فلم يوجد، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"ادفعوا إلي أكبر خزاعة" (1) ."

(717) الحديث الحادي والثلاثون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عفّان وعبد الصّمد قالا: حدّثنا حمّاد بن سلمة عن سعيد الجُريريّ عن أبي نَضرة عن عبد اللَّه بن مَوَلَة عن بُريدة الأسلميّ:

أنّ رسول اللَّه قال:"لِيَكْفِ أحدَكم من الدُّنيا خادَمٌ ومركب" (2) .

(718) الحديث الثاني والثلاثون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الصّمد قال: حدّثنا هشام عن قتادة عن عبد اللَّه بن بُريدة عن أبيه قال:

كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لا يَتَطَيَّرُ من شيء، ولكنه كان إذا أراد أن يأتيَ أرْضًا (3) سأل عن اسمها، فإنْ كان حَسَنًا رُؤي البِشرُ في وجهه، وإن كان قبيحًا رُؤي ذلك في وجهه. وكان إذا بعثَ رجلًا سألَ عن اسمه، فإن كان حسنَ الاسم رؤي البشرُ في وجهه، وإن كان قبيحًا رؤي ذلك في وجهه (4) .

(719) الحديث الثالث والثلاثون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا مؤمَّل قال: حدّثنا سُفيان قال: حدّثنا علقمة بن مَرْثَد عن سُليمان بن بُريدة عن أبيه:

أن أعرابيًّا قال: من دعا للجمل الأحمر؟ (5) بعد الفجر. فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"لا وَجَدْتَه، لا وَجَدْتَه، لا وَجَدْتَه. إنّما بُنِيَتْ هذه المساجدُ لما بُنِيَت له".

(1) المسند 5/ 347. وشريك، صدوق سيّء الحفظ. وجبريل صدوق يهم. التقريب 1/ 243، 86. أما أبو سلمة، منصور بن سلمة شيخ أحمد فثقة ثبت. وروى أبو داود الحديث من طريق عبد الرحمن المحاربيّ وشريك عن جبريل بن أحمر 3/ 124 (2903، 2904) ، وضعّفه الألباني، وأخرجه الطحاوي في شرح المشكل 6/ 190 - 192 (2401 - 2403) من طريق المحاربي، وعبّاد بن العوّام، وموسى بن محمّد الأنصاري عن جبريل. وأنكر النسائي الحديث - التحفة 2/ 79 (1955) . لكن البوصيري رواه في الإتحاف 425 (4114) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن عبّاد عن ابن أحمر. . . وقال: هذا إسناد رجاله ثقات.

(2) المسند 5/ 360. وعبد اللَّه بن مَولة مقبول. التقريب 1/ 317. ورواه الطبري في مسند ابن عبّاس من تهذيب الآثار 1/ 271 (453) . قال البوصيري - الإتحاف 10/ 56 (9589) : رواه أبو يعلى بسند صحيح.

(3) في مطبوعة المسند"امرأة".

(4) المسند 5/ 347. وهو من طريق هشام في سنن أبي داود 4/ 19 (3920) ، وصحّحه ابن حبّان 13/ 142 (5827) من طريق عبد الصّمد. وصحّحه الألباني في الصحيحة 2/ 389 (762) .

(5) أي أنّه نشد ضالته وسأل عنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت