فهرس الكتاب
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"ماءُ زمزمَ لما شُرِبَ له" (1) .
(990) الحديث الثلاثون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا هاشم قال: حدّثنا أبو جعفر عن الرَّبيع بن أنس عن الحسن عن جابر بن عبد اللَّه قال:
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"كلُّ مولودٍ يُولَدُ على الفطرة حتى يُعْرِبَ عنه لسانُه. فإذا عبَّر (2) عنه لسانه إمّا شاكرًا وإمّا كفورًا" (3) .
(991) الحديث الحادي والثلاثون بعد المائة: حدّثنا البخاريّ قال: حدّثنا أبو نُعيم قال: حدّثنا عبد الرّحمن بن الغسيل عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: سمِعْتُ جابر بن عبد اللَّه قال:
سمعْتُ النّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"إنْ كان في شيء من أدويتكم -أو يكون في شيء من أدويتكم- خيرٌ، ففي شَرْطَةِ مِحْجَم، أو شَربة عسل، أو لَذعةٍ بنارٍ تُوافقُ الدّاء، وما أُحِبُّ أن أكتوي".
أخرجاه (4) .
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا هارون بن معروف قال: حدّثنا ابن وهب قال: أخبرني عمرو أن بُكيرًا حدّثه أن عاصم بن عمر بن قتادة حدّثه أن جابر بن عبد اللَّه [عادَ المقنَّعَ] (5) فقال:
(1) المسند 23/ 140 (14849) . ونسبه المنذري في الترغيب 2/ 168 (1757) لأحمد وابن ماجة، وحسّن إسناده. وهو من طريق ابن المؤمّل في ابن ماجة 2/ 1018 (3062) ، وصحّحه الألباني فيه وفي الأرواء 4/ 320 (1123) . وفي حاشية ابن ماجة عن السيوطي: أن الحفّاظ قد اختلفوا فيه، فمنهم من صحّحه، ومنهم من حسّنه، ومنهم من ضعّفه، والمعتمد الأول. وعن الزوائد: إسناده ضعيف لضعف عبد اللَّه بن المؤمّل. وقد أخرجه الحاكم في المستدرك من طريق ابن عبّاس وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، وينظر المستدرك 1/ 473.
(2) في المسند"أعرب".
(3) المسند 23/ 113 (14805) وأبو جعفر الرازي روى عن أصحاب السنن والبخاريّ في"الأدب"، وفيه خلاف. التهذيب 8/ 275، وقال: الهيثمي عن الحديث 7/ 221: فيه أبو جعفر الرازي، وهو ثقة وفيه خلاف، وبقيّة رجاله ثقات. وضعّف محقّق المسند إسناد الحديث.
(4) البخاريّ 10/ 139 (5683) ، وهو في مسلم 4/ 1729 (2205) ، والمسند 23/ 49 (14701) من طريق عبد الرّحمن بن سُليمان، ابن الغسيل.
(5) تكملة من مصادر التخريج.