فهرس الكتاب
رُمي أُبيُّ بن كعب يومَ أُحُدٍ بسهم فأصاب أَكْحَلَه، فأَمَرَ النّبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فكُوي على أكْحَلِه (1) .
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو معاوية قال: حدّثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال:
بعث رسول اللَّه إلى أُبيّ بن كعب طبيبًا، فقطعَ له عِرقًا ثم كواه عليه.
انفرد بإخراجه مسلم (2) .
(1087) الحديث السابع العشرون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا هاشم قال: حدّثنا زهير قال: حدّثنا أبو الزُّبير عن جابر قال:
رُمِيَ سعدُ بن مُعاذ في أكْحَلِه، فحَسَمَه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بيده بمِشْقَص، ثم وَرِمَتْ فحَسَمَه الثانية.
انفرد بإخراجه مسلم (3) .
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يونس قال: حدّثنا الليث بن سعد عن أبي الزُّبَير عن جابر أنّه قال:
رُمِي يوم الأحزاب سعدُ بن معاذ، فقطعوا أَكْحَلَه، فحَسَمه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بالنّار، فانتفَخَت يدُه، فحَسَمَه أُخرى، فانتفخت يدُه، فنزفَه، فلمّا رأى ذلك قال: اللهمَّ لا تُخْرِجْ نَفسي حتى تَقَرَّ عيني من بني قريظة. فاستمسَكَ عِرْقُه، فما قَطَرَ قَطْرةً حتى نزلوا على حُكم سعد، فأرسلَ إليه، فحكمَ: أن يُقْتَلَ رجالُهم، وتُسْتَحْيا نساؤهم وذراريُّهم لِيستعينَ بهم المسلمون. فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"أصبْتَ حُكْمَ اللَّه فيهم"وكانوا أربعمائة، فلما فُرِغَ من قَتلهم انفتقَ عِرقُه فمات (4) .
(1) المسند 22/ 154 (14252) . وفي مسلم 4/ 1730 (2207) من طريق الأعمش. وفيه"يوم الأحزاب".
(2) المسند 22/ 277 (14379) ، ومن طريق أبي معاوية - مسلم 4/ 1730 (2207) .
(3) المسند 22/ 246 (14343) ، ومسلم 4/ 1731 (2208) من طريق زهير، وأبي خيثمة عن أبي الزُّبير.
(4) المسند 23/ 90 (14773) ، ومن طريق الليث في الترمذي 4/ 122 (1582) وقال: حسن صحيح وصحّحه ابن حبّان 11/ 106 (4784) والألباني.