فهرس الكتاب

الصفحة 615 من 4006

(1121) الحديث الحادي والستون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا موسى بن داود قال: حدّثنا ابن لَهيعة قال: حدّثنا ابن الزبير عن جابر (1) :

أنّه سمع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"أنا فَرَطُكم بين أيديكم، فإذا لم تَرَوني فأنا على الحوضِ قَدْرَ ما بين أيْلَةَ إلى مكّة، وسيأتي رجالٌ ونساء يقربون منه (2) ولا يطعمون معه شيئًا" (3) .

(1122) الحديث الثاني والستون بعد المائتين: وبه عن جابر:

عن النّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"لا تزال طائفةٌ من أُمّتي يُقاتلون على الحقّ ظاهرين إلى يوم القيامة. قال: فينزلُ عيسى بن مريم، فيقول أميرُهم: تعالَ صَلِّ بنا، فيقول: لا، إنّ بعضكم على بعض أميرٌ، ليكرمَ اللَّه عزّ وجلّ هذه الأُمّةَ".

انفرد بإخراجه مسلم (4) .

(1123) الحديث الثالث والستون بعد المائتين: وبه عن أبي الزُّبير:

أنّه سأل جابرَ بن عبد اللَّه عن فَتّاني القبر، فقال:

سمعْتُ النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"إنّ هذه الأُمّةَ تُبتلى في قُبورها، فإذا أُدْخِلَ المؤمنُ قبرَه وتولّى عنه أصحابُه جاء مَلَكٌ شديد الانتهار، فيقول له: ما كُنْتَ تقولُ في هذا الرجل؟ فيقول المؤمن: أقولُ: إنّه رسول اللَّه وعبدُه، فيقول له المَلَكُ: انظُرْ إلى مَقْعَدِك الذي كان لك في النّار، قد أنجاك اللَّه منه وأبدَلَك بمَقْعَدك الذي ترى من النّار مَقْعَدَك الذي ترى من الجنّة، فيراهما كليهما، فيقول المؤمن: دعوني أُبَشِّرْ أهلي، فيقال له: اسْكُنْ. وأمّا المنافق فيُقْعَدُ إذا تولّى أهلُه، فيُقال له: ما كنْتَ تقول في هذا الرّجل؟ فيقول: لا أدري، أقولُ ما"

(1) في المخطوطتين: (حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى بن سعيد عن ابن جريج قال: أخبرني أبو الزبير عن جابر) وليس صحيحًا، فلم يرد في المسند. ثم إنّ المؤلّف سيأتي بأحاديث بعده على أنّه بالسند نفسه، تؤكد ما أثبتنا.

(2) في المسند:"بقرب وآنية".

(3) المسند 23/ 62 (14719) ، والحديث صحيح، وإسناده فيه ابن لهيعة، وقد ضعّف. وينظر حواشي المسند.

(4) المسند 23/ 63 (14720) ، وفيه ابن لهيعة، ولكنه متابع من ابن جريج 23/ 334 (15127) ، وبها صحّ الحديث عند مسلم 1/ 137 (156) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت