فهرس الكتاب

الصفحة 730 من 4006

في رحمتنا أحدًا. فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"أتقولون هذا أضلُّ أم بعيرُه؟ ألم تسمعوا ما قال؟"قالوا: بلى. قال:"لقد حَظَرْتَ رحمة واسعة. إنّ اللَّه عزّ وجلّ خلق مائة رحمة، فأنزلَ رحمةً يتعاطف بها الخلقُ جِنُّها وإنسُها وبهائمُها، وعنده تسعٌ وتسعون. أتقولون هو أضلّ أم بعيره؟" (1) .

(1) المسند 4/ 312، والمعجم الكبير 1/ 161 (1667) . وهو في سنن أبي داود 4/ 271 (4885) باختصار. وينظر ضعيف أبي داود. والحديث صحّح الحاكم والذهبي إسناده عن يزيد بن هارون عن الجريري عن أبى عبد اللَّه الحيري (الجسري) عن جندب 4/ 248. وقال الهيثمي في المجمع 10/ 217: رواه أبو داود باختصار، وأحمد والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح، غير أبي عبد اللَّه الجشمي، ولم يضعّفه أحد.

وأبو عبد اللَّه الجشمي روى له أبو داود هذا الحديث، ورواه المزّي. وجعله ابن حجر مجهولًا. تهذيب الكمال 8/ 355، والتقريب 2/ 741. والحديث صحيح لغيره.

وقد روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة:"إنّ للَّه مائة رحمة. . ."كما رواه مسلم عن سلمان. وروى البخاري عن أبي هريرة دعاء الأعرابي، وقول النّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"لقد تحجّرت واسعًا"ينظر الجمع 3/ 17، 360، 237 (2183، 2837، 2499) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت