اللهمّ اسقِ عادًا ما كنتَ تسقيه. فمرّت سحابات سودٌ، فنودي منها: اخْتَر، فأومأ إلى سحابة منها سوداء، فنودي منها: خذها رمادًا رِمْدِدًا (1) لا تبقى من عاد أحدًا، قال: فما بلغَني أنّه بعث عليهم من الرّيحِ إلّا كقدر ما يجري في خاتمي هذا حتى هَلكوا.
قال أبو وائل: وصدق. قال: وكانت المرأة والرجل إذا بعثوا وافدًا لهم قالوا: لا تكن كوافد عاد (2) .
(1) الرِّمْدِد: الشديد الدقّة والاحتراق.
(2) المسند 25/ 306 (15954) وقبله عن عفّان عن سلّام. وهو في سنن الترمذي 5/ 364 (3273) من طريق سلّام، وقال: وقد روى غير واحد هذا الحديث عن سلّام. . . وأخرج ابن ماجة صدره 2/ 941 (2186) من طريق عاصم. وحسّن محقّق المسند إسناده، وأطال في تخريجه، والألباني في الصحيحة 5/ 137 (2100) .