ربّه. وكان أعلمَهم بما قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. فقال أبو بكر: بل نفديك يا رسول اللَّه بأموالنا وأبنائنا. فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"ما من النّاس أحدٌ أمنَّ علينا في صُحبته وذاتِ يدِه من ابن أبي قُحافة، ولو كنتُ مُتَّخِذًا خَليلًا لاتَّخَذْتُ ابن أبي قحافة. ولكن وُدٌّ وإخاء إيمان، ولكن وُدٌّ وإخاء إيمان -مرَّتين- وإن صاحبكم خليلُ اللَّه عزّ وجلّ" (1) .
(1) أخرجه أحمد 25/ 266 (15922) في مسند أبي المعلّى، ثم أعاده 4/ 211 في حديث أبي سعيد بن المعلّى. والحديث أخرجه الترمذي 5/ 567 (3659) من طريق أبي عوانة عن عبد الملك بن عُمير عن ابن أبي المعلّى. وقال: وفي الباب عن أبي سعيد. وهذا حديث حسن غريب. ومن طريق أبي الوليد الطيالسي في المعجم الكبير 22/ 328 (825) في مسند أبي المعلّى. وأخرجه مقتصرًا على آخره الطحاوي في شرح المشكل 3/ 39 (1006) . والحديث في الاستيعاب 4/ 181، وتهذيب الكمال 8/ 433، كلاهما في ترجمة أبي المعلّى، ابن لوذان. وقد ضُعّف إسناد الحديث لجهالة حال ابن أبي المعلّى - كما في التقريب 2/ 800.
وللحديث شاهد عن أبي سعيد الخدريّ في الصحيحين: الجمع 2/ 446 (1761) .