فهرس الكتاب

الصفحة 817 من 4006

(1491) الحديث السابع والستون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو نُعيم قال: حدّثنا سفيان عن عمر بن محمد عن عمر مولى غُفْرة عن رجلٍ من الأنصار عن حذيفة قال:

قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إنّ لكلِّ أُمّة مجوسًا، وإن مجوسَ هذه الأُمَّة الذين يقولون: لا قَدَرَ، فمن مَرِضَ منهم فلا تعودوه، ومن مات فلا تشهدوه، وهم شيعة الدَّجّال، حقًّا على اللَّه عزّ وجلّ أن يُلْحِقَهم به" (1) .

(1492) الحديث الثامن والستون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا موسى بن داود قال: حدّثنا محمد بن جابر عن عمرو بن مرّة عن أبي البختريّ عن حذيفة قال:

كنّا مع النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- في جنازة، فلمّا انتهَينا إلى القبر قعد على شَفَته، فجعل يردِّدُ بصرَه فيه، ثم قال:"يُضْغَطُ المؤمنُ فيه ضَغْطَةً تزولُ منها حمائلُه، ويُمْلأ على الكافر نارًا".

ثم قال:"ألَّا أُخْبِرُكُم بشرِّ عباد اللَّه؟ الفظُّ المُسْتَكْبِر، ألا أُخْبرُكُم بخير عباد اللَّه؟ الضعيف المُسْتَضْعَفُ ذو الطِّمْرَين (2) ، لو أقسمَ على اللَّه لأبَرَّ قَسَمَه" (3) .

محمد بن جابر ضعيف بمرّة (4) .

(1493) الحديث التاسع والستون: حدّثنا مسلم قال: حدّثنا أبو كُرَيب قال: حدّثنا ابن فُضيل عن أبي مالك الأشجعي عن أبي حازم عن أبي هريرة، وعن ربعيّ ابن حِراش عن حذيفة، قالا:

(1) المسند 5/ 406. وفيه رجل مجهول، وعمر بن عبد اللَّه المدني، مولى غُفرة، كثير الإرسال، لا يُحتجّ به. التهذيب 5/ 365.

ومن طريق سفيان أخرجه أبو داود 4/ 222 (4692) ، وابن أبي عاصم في السنة 1/ 235 (338) ، وضعّفه الألباني. وأخرج المؤلّف في العلل المتناهية أحاديث في هذا الباب وضعّفها، ومنها حديث عن حذيفة 1/ 150 (238) وقال: هذا حديث لا يصح، ونقل تضعيف ابن حبّان وأبي معشر لمولى غُفرة.

(2) الطِّمر: الثوب الخَلَق البالي.

(3) المسند 5/ 407. ومن قوله:"ألا أخبركم بشرِّ. ."في المجمع 10/ 267: وقال الهيثمي: رواه أحمد، وفيه محمد بن جابر، وقد وُثّق على ضعفه، وبقيّة رجاله رجال الصحيح.

وقد جعل ابن الجوزيّ الحديث في الموضوعات 3/ 231، وقال: هذا حديث لا يصحّ، محمد بن جابر ليس بشيء. وقد ردَّ عليه ابن حجر في القول المسدّد 35. وينظر اللآلىء 2/ 231.

(4) وهو محمد بن جابر بن سيّار اليمامي السُّحَيميّ. وينظر موسوعة أقوال الإمام أحمد، وتهذيب الكمال 6/ 259، والضعفاء والمتروكون 3/ 45.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت