اللَّه لك، ثم احْمَدْ ربَّك ومجِّدْه، ثم قل: اللهمّ إنّك تقدِرُ ولا أقدِر، وتعلمُ ولا أعلمُ، وأنت علّامُ الغيوب. فإنْ رأيتَ لي في فلانة -تُسَمِّيها باسمها- خيرًا في ديني ودُنياي وآخرتي (1) ، وإن كانت غيرُها خيرًا لي منها في ديني ودنياي وآخرتي، فاقضِ لي بها"أو قال:"فاقْدِرْها لي" (2) ."
(1585) الحديث الثاني والأربعون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا ابن نُمير عن الأعمش عن أبي ظَبيان قال:
غزا أبو أيّوب الرّوم فمرض، فلما حُضِرَ قال: إذا أنا مِتُّ فاحملوني، فإذا صافَفْتُم العدوَّ فادفنوني تحتَ أقدامكم، فسأحدِّثُكم حديثًا سَمِعْتُه من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، لولا حالي هذا ما حَدَّثْتُكُموه:
سَمِعْتُ رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"من مات لا يُشركُ باللَّه شيئًا دخلَ الجنّة" (3) .
(1) في بعض المصادر"فاقدُرها لي".
(2) المسند 5/ 419، والمعجم الكبير 4/ 170، 171 (4041 - 4045) من طريق الأعمش به. وبعض روايات الطبراني فيها ذكر أشياخ بين أبي ظبيان وأبي أيّوب. وللحديث شواهد في الصحيحين: البخاري 1/ 226، 227 (128، 129) ، (92 - 94) .
(3) المسند 5/ 423، ثم ذكره بعده عن هارون عن ابن وهب عن حيوة عن الوليد. . . ولم يذكر لفظه. ومن طريق حيوة في المعجم الكبير 4/ 133 (3901) ، والمستدرك / 3141، وقال الحاكم: رواته ثقات. ووافقه الذهبيّ. وصحّحه ابن خزيمة 2/ 226 (1220) ، وابن حبّان 9/ 348 (4040) ولكن المحقّقين مالوا إلى تضعيف إسناده، وجعله الألباني في الأحاديث الضعيفة 6/ 409 (2875) .