سمعْتُ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"الحُمّى من فَور جهنّم، فأبردوها بالماء".
أخرجاه في الصحيحين (1) .
(1648) الحديث الثامن: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو النّضر قال: حدّثنا شعبة عن يحيى بن أبي سليم قال: سمعْتُ عَباية بن رفاعة بن خديج يحدّث:
أنّ جدّه حين مات ترك جاريةً وناضِحًا (2) وغلامًا حَجّامًا وأرضًا، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في الجارية، فنهى عن كسبها. قال شعبة: مخافة أن تبغي. وقال:"ما أصابَ الحجّامُ فاعْلِفوه النّاضح".
وقال في الأرض:"ازرعْها أو ذَرْها" (3) .
(1649) الحديث التاسع: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو كامل قال: حدّثنا شريك عن أبي إسحاق عن عطاء بن أبي رباح عن رافع بن خديج قال:
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"من زرع أرضًا بغير إذن أهلها فله نفقتُه، وليس له من الزّرع شيء" (4) .
(1650) الحديث العاشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا قتيبة قال: حدّثنا بكر بن مُضر عن يزيد بن عبد اللَّه عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عبد اللَّه بن عمرو عن رافع بن خديج قال:
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إنّ إبراهيم حرَّمَ مكّةَ، وإنّي أُحرِّمُ ما بين لابَتَيها"يريد المدينة (5) .
(1) المسند 4/ 141، والبخاري 6/ 330 (3262) ، ومسلم 4/ 1733 (2212) .
(2) الناضح: الدابة يستقى عليها.
(3) المسند 4/ 141، والمعجم الكبير 4/ 275 (4405) . وقال الهيثميّ في المجمع 4/ 96 بعد أن نسبه لأحمد: مرسل صحيح الإسناد. وقد ذكر الألباني الحديث في الصحيحة 3/ 390 (1400) وقال: إسناد جيد، رجاله ثقات (ولم يشر إلى إرساله) قال: وللحديث شواهد تقوّيه، وذكرها.
(4) المسند 25/ 138 (15821) . قال المحقّق: حديث صحيح بطرقه، وهذا إسناد ضعيف لضعف شريك، ولانقطاعه، فإن عطاء لم يسمع من رافع. . . ومن طريق شريك أخرجه أبو داود 3/ 261 (3403) ، وابن ماجه 2/ 824 (2466) ، والترمذي 3/ 648 (1366) قال الترمذي: حسن غريب، لا نعرفه من حديث أبي إسحق إلا من هذا الوجه من حديث شريك، ثم نقل تحسين الإمام البخاري له، وأنه لا يعرفه إلا من رواية شريك. وقد صحّحه الألباني.
(5) المسند 4/ 141، ومسلم 2/ 991 (1361) .