بالمستشفى السعودي الألماني، وهو من أبرز الأطباء المسلمين الذين اهتموا بالطب البديل ولا سيما ما ورد في الطب النبوي، (وذلك في الحوار الذي أجرته معه في المدينة المنورة: أحلام علي)
يقول: عندما كنت أدرس في أصول الفقه قرأت كلمة (حجامة) فأثارت رغبتي في معرفة هذا النوع من العلاج، ولكن هذا لم يخرج إلى حيز التنفيذ إلا عندما سافرت إلى أمريكا، ووجدتهم يدرسونها في جامعاتهم ضمن مناهج الطب البديل، فشعرت بغيرة على ديننا، وأحسست بأننا نحن المسلمين مقصرون جدا في إحياء هذه السنة.
ثم ذكر أنه أعد بحثا عن الحجامة ضمن البحوث التي طلبت منه عندما بدأ في دراسة الدكتوراه ما بين جامعة شيكاغو وجامعة القاهرة، وفي بحثه دون بابا عن الحجامة عند الإغريق والفراعنة والصينيين، وفي الإسلام، ولما كتب الأحاديث التي في الصحيحين وغيرهما اندهش أساتذته الأمريكان من الثراء الطبي الخاص بالحجامة في الطب النبوي، ثم يعقب على ذلك بقوله: فمن يصدق أن العلاج بالحجامة يتم تدريسه في أمريكا كفرع مهم في مناهج الطب عندهم يسمونه cupping therapy، ومن المؤسف بل المحزن أن نرى أطباء عربا ومسلمين ينكرون هذا النوع من العلاج، في الوقت الذي أصبح علاجا نافعا للعديد من الأمراض الخطيرة في معظم عواصم العالم.
ثم يقول: وعمل الحجامة يتم من خلال أربع طرق:
أولها: إثارة مناطق الألم وتنبيهها.
ثانيها: تنبيه المناطق العصبية التي لها اتصال بالجلد.
ثالثها: استخدام ردود فعل، حيث يتم التنبيه في أماكن معينة في الجلد فيحدث ذلك ردود فعل في الأعضاء الداخلية مثل تنبيه الغدد وتنبيه إفرازات الجهاز الهضمي.
رابعها: استخدام خارطة الإبر الصينية.
وفي إجابة له على سؤال حول وجود علاقة بين العلاج بالحجامة والعلاج بالإبر الصينية يقول: نستطيع أن نقول: إن الحجامة هي الأصل، والصينيون كانوا يستخدمون هذه