الأم روض إن تعهده الحيا بالري أورق أيما إيراق
الأم أستاذة الأستاذة الألى شغلت مآثرهم مدى الآفاق
"والزواج عقد شراكة، الأصل بقاؤه مستمرًا حتى نهاية الحياة لذلك كان من حق الطرفين اختيار شريكه، ولذا كان من حق الفتاة أن تختار الكفؤ المناسب لها ولا يجوز لأوليائها أن يكرهوها على من لا ترغب في مشاركته حياة زوجية، أسها الأول أن يرضى الطرفان بإنشائها" [1]
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « لاَ تُنْكَحُ الْبِكْرُ حَتَّى تُسْتَأْذَنَ، وَلاَ الثَّيِّبُ حَتَّى تُسْتَأْمَرَ » ، فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ إِذْنُهَا قَالَ « إِذَا سَكَتَتْ » [2] .
1 -الدين والخلق الحسن:
وقد وضح الرسول - - صلى الله عليه وسلم - - أهمية الدين في انتقاء الزوجة فهي الدعامة الأرسخ والأقوى، فعَنْ أَبِي حَاتِمٍ الْمُزَنِيِّ، قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:إِذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَأَنْكِحُوهُ، إِلاَّ تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ، قَالُوا:يَا رَسُولَ اللهِ، وَإِنْ كَانَ فِيهِ، قَالَ:إِذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَأَنْكِحُوهُ، ثَلاَثَ مَرَّاتٍ. [3]
وعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضي الله عنهم - عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لأَرْبَعٍ لِمَالِهَا وَلِحَسَبِهَا وَجَمَالِهَا وَلِدِينِهَا، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ » [4]
والمقصود بالدين الفهم الحقيقي للإسلام، والتطبيق العملي السلوكي له، وآدابه الرفيعة، ونقصد كذلك الإلتزام الكامل بمنهاج الشريعة ومبادئها الخالدة على مدى الزمان والأيام . [5]
(1) - حلبي.عبد المجيد طعمه،التربية الإسلامية للأولاد،منهجًا وهدفًا وأسلوبًا،ص 21.وانظر إلى كشك، عبد الحميد، بناء الأسرة المسلمة، ص33،دار المختار الإسلامي.
(2) - صحيح البخارى- المكنز - (6968 )
(3) -سنن الترمذى- المكنز - (1108) حسن
(4) - صحيح البخارى- المكنز - (5090 ) وصحيح مسلم- المكنز - (3708 )
(5) - عبد الله ناصح علون،تربية الأولاد في الإسلام،جـ 1/38