فهرس الكتاب
• [٧٨٧٦] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ فَرَجُل مَرِضَ رَمَضَانَ كُلَّهُ، فَلَمْ يَزَلْ مَرِيضًا، حَتَّى مَرَّ بِهِ رَمَضَانُ آخَرُ؟ قَالَ: يُطْعِمُ مَرَّةً وَاحِدَةَ قَطُّ، قُلْتُ لَهُ: فَرَجُلٌ مَرِضَ رَمَضَانَ كُلَّهُ، فَلَمْ يَزَلْ مَرِيضًا، حَتَّى أَدْرَكَهُ الْآخَرُ مَرِيضًا؟ قَالَ: يَقْضِي الْأَوَّلَ قَطُّ، وَلَا يُطْعِمُ.
• [٧٨٧٧] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: رَجُلٌ مَرِضَ رَمَضانَ كُلَّهُ، فَلَمْ يَزَلْ مَرِيضًا (١) حَتَّى أَدْرَكَهُ رَمَضَانُ آخَرُ مَرِيضًا، فَمَرِضهُ كُلَّهُ ثُمَّ صَحَّ، فَلَمْ يَقْضهِمَا، حَتَّى أَدْرَكَهُ الثَّالِثُ (٢) ، كَمْ يُطْعِمُ؟ قَالَ: سِتِّينَ مِسْكِينًا سِتَينَ مُدًّا.
• [٧٨٧٨] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: فَرَجُلٌ مَرِضَ رَمَضَانَ كُلَّهُ، ثُمَّ صَحَّ فَلَمْ يَقْضِهِ حَتَّى مَاتَ، قَالَ: يُطْعَمُ عَنْهُ ثَلَاثُونَ (٣) مِسْكِينًا ثَلَاثِينَ مُدًّا، قُلْتُ: فَرَجُلٌ مَرِضَ رَمَضَانَ كُلَّهُ، ثُمَّ صحَّ فَلَمْ يَقْضِهِ حَتَّى (٤) .
أَدْرَكَهُ رَمَضَانُ آخَرُ فَمَاتَ فِيه أَوْ بَعْدَهُ، قَالَ: يُطْعَمُ عَنْهُ سِتُّونَ (٥) مِسْكِينًا سِتِّينَ مُدًّا.
• [٧٨٧٩] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي رَجُلٍ مَرِضَ رَمَضَانَ كُلَّهُ، ثُمَّ صحَّ فَلَمْ يَقْضِهِ حَتَّى أَدْرَكَهُ رَمَضَانُ آخَرُ، فَمَاتَ فِيهِ أَوْ بَعْدَهُ، قَالَ: يُطْعَمُ عَنْهُ مَكَانَ الْأَوَّلِ كُلَّ يَوْمٍ مِسْكِينَانِ، كَمَا صَنَعَ.
• [٧٨٨٠] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ: إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ، وَعَلَيْهِ صِيَامُ رَمَضَانَ (٦) ، أُطْعِمَ عَنْهُ عَنْ كُلِّ يَوْمٍ نِصْفُ صاعٍ مِنْ بُرٍّ.
(١) قوله: "كله فلم يزل مريضا" ليس في الأصل، واستدركناه من (ن) ، (ك) .
(٢) بعده في الأصل: "قال" والمثبت من (ن) ، (ك) .
(٣) في (ك) : "ثلاثين" وضبط: "يطعم" بكسر العين، بمعنى: يُطعِم عنه وليُّه ثلاثين، والمثبت من (ن) .
(٤) قوله: "مات قال: يطعم عنه ثلاثون مسكينا ثلاثين مدا، قلت: فرجل مرض رمضان كله ثم صح فلم يقضه حتى" ليس في الأصل، واستدركناه من (ن) ، (ك) .
(٥) في (ك) : "ستين" والمثبت من الأصل، (ن) . وينظر التعليق على لفظة "ثلاثون".
(٦) بعده في الأصل: "آخر"، والمثبت من (ن) ، (ك) ، "المحلى" لابن حزم (٤/ ٤٢٥) .