فهرس الكتاب
الْمِسْوَرُ * بْنُ مَخْرَمَةَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَكُسِرَتْ لاِبْنِ عَبَّاسٍ وِسَادَةٌ، فَاتَّكَأَ (١) عَلَيْهَا فَتَحَدَّثَ (٢) عَنْدَهُ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ قَلِيلًا، فَخَرَجَ وَنَامَ ابْنُ عَبَّاسِ عَنِ الْعِشَاءِ وَالْوِتْرَ حَتَّى أَصْبَحَ، فَقَالَ لِغُلَامِهِ: أَتُرَانِي أُصَلِّي الْعِشَاءَ وَالْوِتْرَ، وَرَكْعَتَيِ الْفَجْرِ، وَرَكْعَةَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ؟ قَالَ: نَعَمْ! قَالَ: فَصَلَّى ابْنُ عَبَّاسِ الْعِشَاءَ، ثُمَّ أَوْتَرَ، وَصَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ، ثُمَّ صَلُّى الصُّبْحَ، وَقَدْ كَادَتِ الشَّمْسُ أَنْ تَطْلُعَ.
• [٢٣٠٠] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يُحَنَّسَ (٣) ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: إِنْ خَشِيتَ مِنَ الْعَصْرِ فَوَاتًا فَاحْذِفِ الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ، فَإِنْ سَبَقْتَ بِهِمَا اللَّيْلَ فَأَتِمَّ الْأُخْرَيَيْنِ، وَطَوِّلْهُمَا إِنْ بَدَا لَكَ.
• [٢٣٠١] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يُحَنَّسَ (٤) ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (٥) قَالَ: إِنْ خَشِيتَ مِنَ الصُّبْحِ فَوَاتًا فَبَادِرْ بِالرَّكْعَةِ الْأُولَى الشَّمْسَ، فَإِنْ سَبَقْتَ بِهَا الشَّمْسَ فَلَا تَعْجَلْ بِالآخِرَةِ أَنْ تُكْمِلَهَا.
• [٢٣٠٢] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ بُدَيْلٍ الْعُقَيْلِيِّ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ الْعَبْدَ إِذَا صَلَّى الصَّلَاةَ (٦) لِوَقْتِهَا صَعِدَتْ (٧) لَهَا نُورٌ سَاطِعٌ فِي السَّمَاءِ، وَقَالَتْ: حَفِظْتَنِي،
* [ر / ٢٣٢] .
(١) في الأصل: "فنام"، والمثبت من (ر) ، فلعله أنسب للسياق.
(٢) في الأصل: "فأتحدث"، والمثبت من (ر) .
(٣) كأنه في الأصل: "مخنس"، وفي (ر) : "يخنس" والمثبت من مصادر ترجمته، ينظر: "التاريخ الكبير" (٦/ ٤٦٢) ، و"الجرح والتعديل" (٦/ ٣٣٨) ، و"الثقات" لابن حبان (٥/ ٢٠٠) ، وينظر التعليق على الحديث التالي.
(٤) لم ينقط في الأصل، وفي (ر) : "يخنس"، والمثبت من "المحلى" (٢/ ٥٦) عن عبد الرزاق به، وكذا في مصادر ترجمته، وينظر التعليق على الحديث السابق.
(٥) قوله: "عن أبي هريرة" تكرر في الأصل.
(٦) ليس في الأصل، والمثبت من (ر) ، وهو موافق لما في "المحلى" لابن حزم (٢/ ١٤) عن عبد الرزاق، به.
(٧) في الأصل: "سطعت"، والمثبت من (ر) ، وهو موافق لما في "المحلى".