القرآن، فلرسول الله أجود بالخير من الريح المُرسَلة [1] " [2] ."
عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"ما من أيّام العمل الصالح فيها أحبُّ إِلى الله من هذه الأيام -يعني أيّام العشر- قالوا: يا رسول الله! ولا الجهاد في سبيل الله؟"
قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إِلا رجل خرج بنفسه وماله؛ فلم يرجِع من ذلك بشيء" [3] ."
(1) أي: المطلقة يعني أنه في الإسراع بالجود؛ أسرع من الريح، وعبّر بالمُرسَلة؛ إِشارة إِلى دوام هبوبها بالرحمة، وإلى عموم النفع بجوده؛ كما تعمّ الريح المرسَلة جميع ما تهبّ عليه."فتح" (1/ 31) .
(2) أخرجه البخاري: 3554، ومسلم: 2308.
(3) أخرجه البخاري: 969، وأبو داود"صحيح سنن أبي داود" (2130) وغيرهما، وتقدّم.