صوم الثلاثة أيّام من أول الشهر، أو من وسطه، أو من آخره"."
ثمّ روى حديث معاذة العدويّة [1] .
ولفظه:"أنها سألت عائشة زوج النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أكان رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يصوم من كلّ شهر ثلاثة أيّام؟ قالت: نعم، فقلت لها: من أي أيّام الشهر كان يصوم؟ قالت: لم يكن يبالي من أيّ أيّام الشّهر يصوم" [2] .
وعن عبد الملك بن قدامة بن مَلْحَان عن أبيه -رضي الله عنه- قال:"كان رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يأمرنا بصيام أيّام البيض، ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة، قال: وقال: هو كهيئة الدهر" [3] .
وفي رواية:"هن صيام الشهر" [4] .
عن عائشة -رضي الله عنها- قالت:"كان رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يصوم حتى نقول: لا يُفطر، ويُفطر حتى نقول: لا يصوم، وما رأيت رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - استكمل صيام شهر إلاَّ رمضان، وما رأيته أكثر صياماً منه في شعبان" [5] .
(1) انظر"صحيح ابن خزيمة" (2130) .
(2) أخرجه مسلم: 1160.
(3) أخرجه أبو داود وغيره، وحسّنه شيخنا -رحمه الله- في"صحيح الترغيب والترهيب" (1025) .
(4) أخرجه النسائي، وحسّنه شيخنا -رحمه الله- في"صحيح الترغيب والترهيب" (1025) .
(5) أخرجه البخاري: 1969، ومسلم: 1156.