لقوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"من غسَّلَ ميتًا؛ فليغتسل، ومن حمله؛ فليتوضّأ" [1] .
5 -الوضوء للجُنب إِذا نام دون اغتسال [2] :
وفيه أحاديث منها:
عن أبي سلمة؛ قال: سألْتُ عائشة: أكان النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يرقد وهو جُنب؟ قالت:"نعم، ويتوضّأ" [3] .
وعن ابن عمر -رضي الله عنهما-: أنَّ عمر سألَ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أيرقد أحدُنا وهو جُنُب؟ قال:"نعم؛ إِذا توضّأ أحدُكم؛ فليرقد وهو جُنُب" [4] .
6 -الوضوء للجُنب إِذا أراد الأكل.
عن عائشة -رضي الله عنها- قالت:"كان رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذا كان جُنُبًا، فأراد أن يأكل أو ينام؛ توضّأ وضوءه للصّلاة" [5] .
(1) أخرجه أحمد، وأبو داود، والترمذي، وغيرهم، وانظر"تمام المنة" (ص 112) ، و"الإِرواء" (144) .
(2) وكان من هدي النَبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الاغتسال قبل النوم والنوم قبل الاغتسال؛ كما في حديث عبد الله بن أبي قيس؛ قال:"سألت عائشة عن وتر رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ (فذكر الحديث) وفيه: قلت: كيف كان يصنع في الجنابة؟ أكان يغتسل قبل أن ينام أم ينام قبل أن يغتسل؟ قالت:"كلّ ذلك قد كان يفعل، ربما اغتسل فنام، وربما توضّأ فنام". قلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سَِعة". [بفتح السين وكسرها، وانظر"الوسيط"] . أخرجه مسلم: 307
(3) أخرجه البخاري: 286، ومسلم: 305
(4) أخرجه البخاري: 287، ومسلم: 306 نحوه، وغيرهما.
(5) أخرجه مسلم: 305