غُنيمة [1] في رأس شعَفَة [2] من هذه الشَّعَف، أو بطن وادٍ من هذه الأودية، يُقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويعبُد ربّه، حتى يأتيه اليقين، ليس من النّاس إلاّ في خير" [3] ."
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:"مَن جاء مسجدي هذا، لم يأتِهِ إلاَّ لخير يتعلَّمُه، أو يُعلِّمه؛ فهو بمنزلة المجاهدين في سبيل الله، ومَن جاء لغير ذلك، فهو بمنزلة الرجل ينظُر إلى متاع غيرِه" [5] .
عن عبد الله بن حبشي الخثعمي -رضي الله عنه-"أنّ النبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئل: أي القتل أشرف؟ قال: من أُهريق دمه وعُقِر جواده" [6] .
مقام الرجل في سبيل الله أفضل من صلاته في بيته سبعين عاماً
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال:"مرّ رجلٌ مِن أصحاب رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -"
(1) الغُنيمة: تصغير الغَنم، أي قطعة منها."شرح النّووي".
(2) شَعَفَةُ كلّ شيء أعلاه، يريد به رأس جبلٍ من الجبال،"النّهاية".
(3) أخرجه مسلم: 1989.
(4) هذا العنوان من"صحيح ابن حبان"، انظر"التعليقات الحِسان" (1/ 203) .
(5) أخرجه ابن ماجه والبيهقي وغيرهما، وانظر"صحيح الترغيب والترهيب" (87) ، و"التعليقات الحِسان" (87) .
(6) أخرجه أبو داود"صحيح سنن أبي داود" (1286) ، وابن ماجه بلفظ: أي الجهاد أفضل،"صحيح سنن ابن ماجه" (2253) ، والنسائي"صحيح سنن النسائي" (2366) ، وصححه شيخنا -رحمه الله- في"صحيح الترغيب والترهيب" (1318) .