أخرجه البخاري (1/ 454) ومسلم (4/ 21 - 22) والسياق له والترمذي ...
2 -عن محمد بن كعب القُرَظي عن كعب بن عجرة قال:"أمَرني رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حين آذاني القمل أن أحلق رأسي، ثمّ أصوم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين، وقد علم أنه ليس عندي ما أنسك به".
أخرجه الشافعي (1017) وابن ماجه (3080) . وإسناده حسن.
إِذا أراد المرء الإِحرام: فإِن كان قارناً قد ساق الهدي؟ قال:"لبيك اللهم! بحجة وعمرة".
وإِن لم يسُق الهدي -وهو الأفضل-؛ لبّى بالعمرة وحدَها ولا بد، فقال:"لبيك اللهم! بعمرة".
فإِن كان لبّى بالحج وحده؛ فسخه وجعلَه عمرة؛ لأمر النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بذلك، وقوله:"دخلت العمرة في الحج إِلى يوم القيامة"؛ وشبك بين أصابعه" [1] ."
وقوله:"يا آل محمد! من حج منكم؛ فليهل بعمرة في حَجّة" [2] ، وهذا هو التمتع بالعمرة إِلى الحج"."
(1) أخرجه مسلم: 1218، وأبو داود وغيرهما، ولفظ مسلم:".. لا بل لأبدٍ أبدٍ"، وانظر"الإِرواء" (982) .
(2) أخرجه الطحاوي في"شرح معاني الآثار"، وابن حبّان، وأحمد وغيرهم، وصححه شيخنا -رحمه الله- في"الصحيحة" (2469) .