فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 2752

القسم الأول: الماء الطَّهور:

وهو الماء الطَّاهر في نفسه، المُطهِّر لغيره، تُرفع به الأحداث والنجاسات.

ويشمل الأنواع الآتية:

1 -ماء المطر:

قال الله سبحانه: {وأَنْزَلْنَا مِنَ السَّماء ماءً طَهُورًا [1] } [2] وقال سبحانه: {ويُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ مَاءً ليُطَهّرَكمْ به [3] } [4] .

2 -ما كان أصله الماء؛ كالثلج والبَرَد:

عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال:"كان رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يسكُتُ بين التكبير وبين القراءة إِسكاتة -قال: أحسِبُه قال: هُنَيَّةً- فقلت: بأبي أنت وأمّي يا رسول الله! إِسكاتُك بين التَّكبير والقراءة؛ ما تقول؟ قال:"أقول: اللهم باعد بيني وبين خطايايَ كما باعَدتَ بين المشرق والمغرب، اللهمَّ نقِّني من

(1) قال ابن كثير:"أي: آلة يُتطهَّر بها؛ كالسَّحور والوجور وما جرى مجراهما". والوَجور: الدواء يوجَر في وسط الفم؛ أي: يُصبُّ."مختار الصحاح".

(2) الفرقان: 48

(3) قال ابن كثير في"تفسيره":" {لِيُطهِّرَكم به} ؛ أي: مِن حدَث أصغر أو أكبر، وهو تطهير الظاهر".

(4) الأنفال: 11

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت