أنس: يتباهون بها ثمَّ لا يعْمُرونها إلاَّ قليلا"."
الترغيب في تنظيفها وتطهيرها وتجنيبها الأقذار والروائح الكريهة وما جاء في تجميرها [1] :
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنَّ امرأة سوداء كانت تقُمُّ [2] المسجد، ففقدها رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فسأل عنها بعد أيامٍ، فقيل له: إِنّها ماتت. فقال: فهلا آذنتموني؟ فأتى قبرها، فصلى عليها" [3] ."
وفي رواية:"إِنّ امرأة كانت تلقط الخِرَق والعِيدان من المسجد" [4] .
وعن سمرة بن جندب -رضي الله عنه- قال:"أمرنا رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أن نتَّخذ المساجد في ديارنا، وأمرنا أن نُنظّفها" [5] .
وعن عائشة -رضي الله عنها- قالت:"أمرنا رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ببناء المساجد في الدُّور، وأن تُنظّف وتُطيّب" [6] .
وعن أنس بن مالك قال:"بينما نحن في المسجد مع رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذ"
(1) أي: تبخيرها، والعنوان من"كتاب الترغيب والترهيب"للمنذري.
(2) تقمّ: أي: تكنّس.
(3) أخرجه البخاري: 460، ومسلم: 956، وابن ماجه بإِسناد صحيح واللفظ له، وانظر"صحيح الترغيب والترهيب" (272) .
(4) أخرجه ابن خزيمة في"صحيحه"وانظر"صحيح الترغيب والترهيب" (272) .
(5) أخرجه أحمد وغيره، وانظر"صحيح الترغيب والترهيب" (274) .
(6) أخرجه أحمد وغيره، وصحّحه شيخنا في"صحيح الترغيب والترهيب" (275) .