فهرس الكتاب

الصفحة 698 من 2752

وعن ابن عباس قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"ما أُمرت بتشييد المساجد، قال ابن عباس: لتزخرفنّها كما زخرَفَت اليهود والنصارى" [1] .

وعن أبي الدرداء -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِذا زخرفتم مساجدكم وحلّيتم مصاحفكم فالدمار عليكم" [2] .

وعن نافع أنّ عبد الله أخبره"أنَّ المسجد كان على عهد رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مبنيّاً باللِّبن وسقفه الجريدُ [3] وعمدُه [4] النخيل، فلم يزد فيه أبو بكر شيئاً" [5] .

وفى"صحيح البخاري"معلّقاً بصيغة الجزم [6] :"وأمر عمر ببناء المسجد وقال: أَكِنَّ [7] الناس من المطر، وإيّاك أن تُحمرَ أو تُصَفرَ فتفتن الناس وقال"

="صحيح سنن النسائي" (665) ، وابن ماجه، وانظر"المشكاة" (719) .

(1) أخرجه أبو داود"صحيح سنن أبي داود" (431) ، وانظر"المشكاة" (718) .

(2) أخرجه ابن أبي شيبة في"المصنف"وعبد الله ابن المبارك في"الزهد"، وانظر"الصحيحة" (1351) .

(3) الجريد: الذي يُجرد ويُزال عنه الخوص [أي: الورق] ولا يسمّى جريداً ما دام عليه الخوص، وانظر"مختار الصحاح".

(4) وعَمَده: بفتح أوله وثانيه ويجوز ضمهما، قال الحافظ في"الفتح": (1/ 540) : أي: أقامه بعماد ودعمه". والعماد: خشبة تقوم عليها الخيمة."الوسيط"."

(5) أخرجه البخاري: 446

(6) انظر"الفتح" (1/ 539) .

(7) من الكِنّ: وهو ما يرُدّ الحرّ والبرد من الأبنية والمساكن، ومعنى أكن النّاس من المطر: أي: صُنهم واحفظهم."النهاية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت