فقلت لسالم: أفعل ذلك رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ فقال سالم: وهل يتبعون بذلك إِلا سنته؟!" [1] ."
عن حارثة بن وهب الخُزاعي -رضي الله عنه- قال:"صلّيت خلف رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بمنى -والناس أكثر ما كانوا-؛ فصلّى بنا ركعتين في حجة الوداع."
قال أبو داود: حارثة من خزاعة ودارهم بمكة" [2] ."
ويؤذن لهما أذاناً واحداً وإقامتين.
ولا يُصلّي بينهما شيئاً [3] .
ومن لم يتيسر له صلاتهما مع الإِمام؛ فليصلّهما كذلك وحده، أو مع من حوله من أمثاله [4] .
ثمّ ينطلق إِلى عرفة، فيقف عند الصخرات عند أسفل جبل الرحمة، إِن تيسّر له ذلك؛ وإلا فعرفة كلّها موقف.
عن جابر -رضي الله عنه- أنّ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:".. ووقفت هاهنا وعرفة"
(1) أخرجه البخاري: 1662.
(2) أخرجه أبو داود"صحيح سنن أبي داود" (1728) .
(3) قال شيخنا -رحمه الله-:"وكذلك لم ينقل عنه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أنه تطوع قبل الظهر وبعد العصر هنا وفي سائر أسفاره؛ ولم يثبت أنّه صلّى شيئاً من الرواتب فيها؛ إِلا سنتي الفجر والوتر".
(4) رواه البخاري عن ابن عمر تعليقاً.