فهرس الكتاب

الصفحة 1267 من 2752

ذلك" [1] ."

قول العائد للمريض: كيف تَجِدُكَ؟

عن عائشة -رضي الله عنها- قالت:"لما قدم رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - المدينة؛ وُعك أبو بكر وبلال، قالت: فدخلتْ عليهما، فقلت: يا أبتِ! كيف تجدك؟ ويا بلال! كيف تجدك؟" [2] .

ما يجيب المريض:

عن سعيد بن عمرو بن سعيد قال:"دخل الحجاج على ابن عمر -وأنا عنده -فقال: كيف هو؟ فقال: صالح، فقال: من أصابك؟ قال: أصابني من أمَر بحمل السلاح في يوم لا يحلُّ فيه حمْله! يعني: الحجاج" [3] .

عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال:"كان النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذا عاد المريض جلس عند رأسه، ثمّ قال (سبع مرار) : أسأل الله العظيم - ربَّ العرش العظيم: أنْ يشفيَك، فإِنْ كان في أجله تأخير عُوفي من وجعه [4] " [5] .

(1) انظر كتابي"شرح صحيح الأدب المفرد" (2/ 135) .

(2) أخرجه البخاري: 3926. وبعضه في مسلم: 1376.

(3) أخرجه البخاري: 967.

(4) أي: إِذا لم يحضر أجله وكتب الله له حياة؛ عافاه من مرضه.

(5) أخرجه أبو داود"صحيح سنن أبي داود" (2663) ، والترمذي"صحيح سنن الترمذي" (1698) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت