وفي رواية:"لبيك ذا المعارج! لبيّك ذا الفواضل! [1] " [2] .
وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال:"كان من تلبية النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لبيّك إِله الحق!" [3] .
وعن ابن عباس -رضي الله عنهما-:"أنّ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خطب بعرفات، فلمّا قال: لبيّك اللهم! لبيك؟ قال: إِنما الخير خير الآخرة" [4] .
والتزام تلبيته - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أفضل، وإنْ كانت الزيادة عليها جائزة؛ لإِقرار النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - على ذلك.
ويؤمر المُلبي بأن يرفع صوته بالتلبية؛ لقوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"أتاني جبريل - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فأمرني أن آمر أصحابي ومن معي أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية" [5] ، وقوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(1) الفواضل في اللغة: الأيادي الجميلة كما في"اللسان"فالمراد: عظيم الإِنعام والإِحسان والتفضل. والله أعلم.
(2) أخرجه أبو داود، وأحمد في"مسنده"، والبيهقي، وانظر"حجة النّبيّ" (ص 55) .
(3) أخرجه النسائي"صحيح سنن النسائي" (2579) ، وابن ماجه"صحيح سنن ابن ماجه" (2362) ، وابن خزيمة وغيرهم، وصححه شيخنا -رحمه الله- في"الصحيحة" (2146) .
(4) أخرجه البيهقي، وحسّنه شيخنا -رحمه الله في"الصحيحة" (2146) .
(5) أخرجه أبو داود"صحيح سنن أبي داود" (1599) ، والترمذي"صحيح سنن الترمذي" (663) ، وابن ماجه"صحيح سنن ابن ماجه" (2364) ، والنسائي"صحيح سنن النسائي" (2580) ، وانظر"المشكاة" (2549) .