فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 2752

دُبِغَ الإِهاب؛ فقد طَهُر"."

وتقدّم في هذا المعنى بعض النصوص غير بعيد.

وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال:"تُصدِّق على مولاة لميمونة بشاة، فماتت، فمرَّ بها رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فقال:"هلاَّ أخذْتم إِهابها فدبغتموه فانتفعتم به؟. فقالوا: إِنَّها مَيتة. فقال:"إِنَّما حَرُم أكلُها" [1] .

فقوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"طَهُر"؛ يدلُّ على نجاسته قبل الدِّباغة؛ كما هو بيِّن.

سادسًا: لحم الخنزير:

قال الله تعالى: {قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [2] .

وقال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"من لَعِبَ بالنَّرْدَشير [3] ؛ فكأنَّما صَبَغَ يده في لحم خنزير ودمه" [4] .

سابعًا: الكلب:

ومن الأدلة على نجاسته:

(1) أخرجه البخاري: 1492، 2221، 5531، ومسلم: 363، وهذا لفظه.

(2) الأنعام: 145

(3) النَّرد: اسم أعجمي معرَّب. وشير: بمعنى: حلو."النهاية". وتعرف في بلاد الشام بـ (لعبة الطاولة) .

(4) أخرجه مسلم: 2260، والبخاري في"الأدب المفرد"وأبو داود، وغيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت