وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنه كان يقول:"من ترك الدعوة؛ فقد عصى الله ورسوله" [1] .
ولا يجوز حضور الدعوة إِذا اشتملت على معصية، إِلا أن يقصد إِنكارها ومحاولة إِزالتها، فإِن أُزيلت؛ وإلا وجب الرجوع.
عن علي قال:"صنعتُ طعاماً، فدعوتُ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فجاء فرأى في البيت تصاوير، فرجع، [قال: فقلت: يا رسول الله! ما أرجعَك بأبي أنت وأمّي؟! قال: إِنّ في البيت ستراً فيه تصاوير، وإنّ الملائكة لا تدخل بيتاً فيه تصاوير] " [2] .
وفي الحديث:"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر؛ فلا يقعُدنّ على مائدة يُدار عليها الخمر" [3] .
وعن أبي مسعود عقبة بن عمرو:"أنّ رجلاً صنَع له طعاماً، فدعاه، فقال: أفي البيت صورة؟ قال: نعم، فأبى أن يدخل حتى كسَر الصورة، ثمّ دخَل" [4] .
(1) أخرجه البخاري: 5177، ومسلم: 1432.
(2) أخرجه ابن ماجه"صحيح سنن ابن ماجه" (2708) ، وأبو يعلى في"مسنده"والزيادة له، وانظر"آداب الزفاف" (ص 161) .
(3) أخرجه أحمد، والترمذي"صحيح سنن الترمذي" (2246) ، وانظر"الإِرواء" (1949) .
(4) أخرجه البيهقي، وسنده صحيح، وانظر"آداب الزفاف" (ص 165) .