فهرس الكتاب

الصفحة 1318 من 2752

أظفار [1] " [2] ."

وعن زينب ابنة أبي سلمة قالت:"لمّا جاء نعي أبي سفيان من الشام؛ دعت أمّ حبيبة -رضي الله عنها- بصُفرة [3] في اليوم الثالث، فمسحت عارضيها [4] وذراعيها، وقالت: إِني كنتُ عن هذا لغنية؛ لولا أنّي سمعت النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:"لا يحلُّ لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تُحدّ على ميت فوق ثلاث؛ إِلا على زوج؛ فإِنّها تُحدُّ عليه أربعة أشهر وعشراً" [5] ."

غَسْلُ المَيِّتِ

حكمه:

فإِذا مات المسلم؛ وجب على طائفة من الناس أن يبادروا إلى غَسله، وهو

= الأدوية طيّب الريح؛ تبخّر به النّفساء والأطفال، وهو أشبه بالحديث؛ لإِضافته إِلى الأظفار."النهاية".

(1) الأظفار: جنس من الطيب، والقطعة منه شبيهة بالظُّفر."النهاية"بحذف. قال النووي -رحمه الله-:"القُسط والأظفار: نوعان معروفان من البخور وليسا من مقصود الطيب، رخّص فيه للمغتسلة من الحيض؛ لإِزالة الرائحة الكريهة، تتبع به أثر الدم لا للتطيُّب والله -تعالى- أعلم."

(2) أخرجه البخاري: 5342، ومسلم: 938.

(3) الصُّفرة -في الأصل-: لونٌ أصفر. والمراد هاهنا: نوع من الطّيب فيه صُفرة. قاله العيني في"عمدة القاري".

(4) العارض: جانب الوجه وصفحة الخدّ."الوسيط"، وتقدّم.

(5) أخرجه البخاري: 1280، وتقدّم نحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت