مِئْزره [1] وأحيا ليله، وأيقظ أهله [2] " [3] ."
وفي رواية:"كان يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره" [4] .
وعن علي -رضي الله عنه-"أنّ النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان يوقظ أهله في العشر الأواخر من رمضان" [5] .
لا شكّ أنّ الصِّيام يهذِّب النّفس ويزكّيها، ويمرّسها على فِعل الخير وترْك الشر، قال الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا كُتب عليكم الصيام كما كُتب على الذين من قبلكم لعلّكم تتّقون} [7] .
وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"من لم يدَع قول الزور والعَمَلَ به؛ فليس لله حاجةٌ؛ في أن يدَع طعامه وشرابه" [8] .
(1) أي: اعتزل النساء، وقال الخطابي: يُحتمل أنه يريد به الجدّ في العبادة، كما يُقال: شددت لهذا الأمر مئزري، أي: تشمّرْت له، ويحتمل أن يراد التشمير والاعتزال معاً ..."."فتح" (4/ 269) ."
(2) أي: للصلاة.
(3) أخرجه البخاري: 2024، ومسلم: 1174.
(4) أخرجه مسلم: 1175.
(5) أخرجه الترمذي"صحيح سنن الترمذي" (637) .
(6) هذا العنوان من كتاب"الترغيب والترهيب"للمنذري.
(7) البقرة: 183.
(8) أخرجه البخاري: 1903.